بالفيديو ..رئيس الهيئات: أقرب الناس تجسس عليّ ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها

بالفيديو ..رئيس الهيئات: أقرب الناس تجسس عليّ ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها

الساعة 10:07 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
30175
5
طباعة

قال الرئيس العام للهيئات -الشيخ عبداللطيف آل الشيخ-: “إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي شعيرة من شعائر الإسلام، وهي أمر من الله وليس من البشر، ولا شك أنها رسالة الأنبياء والرسل، وهم لم يسلموا من التهم والكذب عليهم”.

وبيّن آل الشيخ -خلال استضافته، مساء اليوم، عبر برنامج “ياهلا”- أن كل من يعمل لا بد أن يخطئ، ونحن لسنا ملائكة، وجميع الإدارات والوزارات لديهم أخطاء غير مقصودة، والهيئة تكال لها تهم عشوائية حسب مبدأ “شاهد ما شافش حاجة”.

وعن قضية ضحايا حادثة اليوم الوطني، قال آل الشيخ: “لم أسأل عن الأعضاء الموقوفين، ولم أتصل بهم، فهناك لجنة قائمة، ومن الأولى أن يحفظ الجميع رأيه حتى يتم الانتهاء من عمل اللجنة المكونة، ويجب أن ننتظر؛ فإن كانوا أبرياء فالحمدالله، وإن لم يكونوا أبرياء، فالمحاكم تصدر أمرها، وأنا على ثقة أن اللجنة على قدر عال من الكفاءة.

وعن علاقة الهيئة بالناس، قال آل الشيخ: “لنحسن الظن في جميع أعضاء الهيئة، فمنهم من يتصف بسمو الأخلاق والفضيلة والتواضع، وما يحصل لبعضهم في الميدان يحصل لغيرهم من العاملين، ومنهم من يجد مناظر مخزية في الأسواق، ويغض الطرف عنها حتى لا يصعدوا الأمر، فهناك سلوكيات من بعض الناس في الأسواق لا تتوافق مع مبادئنا وشريعتنا.

ورد آل الشيخ على اقتراح مقدم البرنامج -علي العلياني، بشأن خطوة معاقبة المتحرشين قائلاً-: “هناك من يطالب بفتح مكاتب في بعض المدن والأحياء الكبيرة، وغالبية السكان من الأهالي يجمعون على محبة هذا الجهاز وتطويره، ونحن نعمل على تطوير هذا الجهاز بتوجيهات وحرص خادم الحرمين، بما يتوافق مع شريعتنا وديننا، ولدينا دورات للأعضاء، وتم الانتهاء منها، وهناك دورات قادمة”.

وعن ما ظهر مؤخراً من وجود عمليات تجسس على رئيس الهيئات، تحوي تسجيل مكالمات، قال آل الشيخ -بعد إلحاح من العلياني-: “تم اكتشاف من قام بالتسجيل، وهو أقرب الناس لي، ولكن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها، ولم أترفع ضده بأي إجراء، لأنه غال عليّ، ولم أعلم سبب التسجيل، وهو اعترف أمام زملائه من الأعضاء بالتجسس عليّ.

وعن سيطرة جماعة الإخوان على الهيئة، قال آل الشيخ: “هناك منهم من هو خارج الجهاز ويؤثرون على من هم داخل الجهاز، وهم قلة قليلة جدّاً، ولا يشكلون سوى نسبة قليلة”.

وبين رئيس الهيئات أن بعض الرقاة الشرعيين بؤرة نتنة، ومن أراد المال فيلجأ لها، وهناك كثير من القضايا تصلنا، وكان آخرها راق وافد يقرأ على النساء، ولجأ إلى الممارسة الجنسية حتى يعالج المريضة، وهي قضايا مقززة ومؤلمة.

وعن أعضاء الهيئة أصحاب السوابق أو عديمي التعليم، قال رئيس الهيئات، إن هذا ليس صحيحاً، وفي بداية عملي في الرئاسة، بحثت مع الجهات الأمنية، فوجدت عشر حالات فتمت استقالتهم، وأما البقية لم أجد في شخصيتهم خدشاً، فيجب التوقف عن هذا الكلام، مُشيراً إلى أنه لا يتم تعيين أي شخص حتى يتم الرفع به إلى الجهات الأمنية لضمان سلامته علمياً وأخلاقياً.

وبين آل الشيخ أنه سيدعم الهيئة وفق الشريعة الإسلامية؛ حيث حصل هناك بعض التدوير في المكاتب، وبدأ تأثيره الإيجابي واضحاً على هذا الجهاز، “ونرحب بالنصح من كل شخص، فمكاتبنا مفتوحة للجميع، وعلاقتي حميمة مع الإعلام، ومن أراد الورود ولا يعرف المحل فسأدله عليه”.

وبين آل الشيخ أن هناك من يحاول شراء ذمتنا، من أجل تشويه هذه الشريعة، من خلال التصيّد لعمل هذا الجهاز بما فيهم الإعلام، ولكن نحن لن نبيع ذمتنا، وماضون في خدمة هذه الشريعة، لأنه ليس منها مفر.

وعن شكوى البعض ضد الهيئات من بعض شاليهات جدة، بأن جهاز الهيئة يكيل بمكيالين، قال آل الشيخ، إن هذا غير صحيح وغير موجود، ومن لديه حالات فعليه التواصل معي هاتفياً.

وحول ما طرحه العلياني من مطالب رئيس الهيئات من خادم الحرمين، قال آل الشيخ: خادم الحرمين الشريفين أعطانا ما لا نستحقه، ودعم هذا الجهاز، وسوف نكون على قدر المسؤولية والثقة التي منحنا إياها، وأطلب منه الدعاء لنا، أما الصلاحيات، فهي مطلب وسوف نحصل عليه بدعم خادم الحرمين.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :