مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
استقر ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- البالغ عددهم (1400) حاج إضافة إلى (1000) حاج فلسطيني، في مشعر عرفات اليوم الإثنين بعد اكتمال تصعيدهم بنجاح مساء أمس.
ودعا ضيوف الملك وهم في طريقهم إلى عرفات الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين على ما قدمه ويقدمه من خدمات عظيمة للحجاج وتوفير كل الخدمات وتسخير كل الإمكانات لضيوف الرحمن القادمين من كل فج عميق.
وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ عبدالله بن مدلج المدلج، أن اللجان العاملة في البرنامج بذلت جهوداً كبيرة بالتعاون مع الجهات المعنية لخدمة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، حيث يعمل الجميع لتهيئة كل وسائل الراحة للحجيج.
وأشار إلى أن خطة تصعيد الضيوف إلى عرفات للوقوف بها نجحت ولله الحمد والمنة، مؤكداً أن ما تحقق من نجاح لتصعيد ضيوف خادم الحرمين الشريفين من مكة المكرمة إلى عرفات يعد ثمرة الجهود الكثيفة للقائمين على خدمة الضيوف وحرصهم وتعاونهم وتكاتفهم والتنسيق فيما بينهم لأداء هذه الخدمة بروح الفريق الواحد استشعاراً منهم لعظم المسؤولية.
وقال إن البرنامج قام منذ وقت مبكر بتهيئة مقر الضيوف في عرفات وتزويده بجميع ما يحتاج إليه من تأثيث وأطعمة وسكن، وتهيئة مصلى يتسع للجميع، وتزويده بما يلزم من فرش ومصاحف ومكبرات صوت وغيرها، كما ألحقت به الخدمات الأخرى، حيث عملت لجنة المشاعر من يوم 20 ذي القعدة على تجهيز موقع الحجاج في عرفات وتزويده بكل ما يحتاج إليه ضيوف الملك الذين يمثلون أكثر من (80) دولة من كل بقاع الأرض، حيث جمع خادم الحرمين في هذا البرنامج مجموعة من الدعاة في العالم الإسلامي من مختلف أنحاء العالم، والتقى فيه العاملون في حقل الشؤون الإسلامية، وطلبة العلم الشرعي، والمسلمون الجدد.
