وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
سطر عدد من النقاد والكتّاب السياسيين آراءهم حول رفض المملكة العربية السعودية واعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه.
وقال الدكتور فهد العرابي مفكر وكاتب، رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام إن موقف السعودية من عضوية مجلس الأمن فضح واقع المجلس المتخاذل المرتهن دائماً للتجاذبات السياسية بين القوى الكبرى فحسب.
من جهته أوضح محمد الحضيف أن القرار يتسم بالقوة والفاعلية، فيما لو سعت السعودية لتعزيز علاقاتها الخارجية بتحالفات إقليمية متينة، تحفظ أمنها الوطني.
وعلق الدكتور أحمد الجميعة مدير تحرير صحيفة الرياض لشؤون التحقيقات أنه قرار شجاع، وتوقيت مثالي، وتبرير منطقي، ولكن الأهم أن يبقى هم الداخل وتطلعاته وآماله ووحدته وأمنه هي الأهم.
وقال الناقد، الكاتب في صحيفة اليوم السعودية، والراية القطريه عبدالله الملحم إن هذه العضوية جاءت بمثابة إرضاء والمملكة رفضتها احتجاجاً على مواقف مجلس الأمن من قضايانا، خاصة سوريا.
ابوو ناصرر
هو قرار نادر وشجاع ويجب أن تكون السعودية عضواً دائماً نيابة عن العالمين الإسلامي والعربي.
ربما تكتفي وتركز السعودية على بعض القضايا السياسية الرئيسية خارجياًفقط؛والإلتفات على السياسة الداخلية أكثر وإصلاح الداخل ودعم أكبر للجهود المبذولة لتطوير الوزارات وتلبية حاجات المواطنين الرئيسية.