سعوديات: سمعاً وطاعة لولي الأمر والعلماء لما يرونه مناسباً

سعوديات: سمعاً وطاعة لولي الأمر والعلماء لما يرونه مناسباً

الساعة 11:13 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
44170
15
طباعة

بثت نساء سعوديات بياناً عبر وسائل التواصل الحديثة، أكدن فيه على السمع والطاعة لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين، والثقات من العلماء والمشايخ، وبين فيه استنكارهن ورفضهن الاستهزاء والسخرية أو قذفهن من بعض وسائل الإعلام والدعاة، وما نشر خلال الأيام الماضية عن موضوع قيادة المرأة السعودية للسيارة.

وتواصلت مجموعة من مطلقات البيان مع “المواطن”، وطالبن بنشر بيانهن، الذي جاء نصه:

نحن بنات عوائل الأسر السعودية نقول سمعاً وطاعة لولي الأمر فيما يراه مناسباً وسمعاً وطاعة لمشايخنا الأفاضل الثقات..

لكن نشجب ونستنكر ما يدور هذه الأيام من استهزاء وسخرية وقذف للمحصنات الغافلات من بنات بلدي بسبب قيادة المرأة ة هي كما يلي:

1- رسوم في الصحف وفيديوهات تمثل المرأة السعودية على أنها عبيطة وخبلة تقود سيارتها بجنون وعبط، حسبنا الله ونعم الوكيل، متى عهدتمونا مجانين، عشنا أعمارنا مكافحات مدبرات منزل وسيدات مجتمع من الطراز الأول.

عملنا مدرسات في مدارس تبعد أحياناً 300 كيلو عن منازلنا وصبرنا وعملنا بجد واجتهاد وعملنا في المستشفيات والشركات أحياناً دواماً طويلاً 10ساعات و12 ساعة بجد واجتهاد وشاركنا في بناء وإعمار البلاد.

وقد تكون السيارة التي يقودها هذا الشاب الذي يسخر بنا هي من تقسيط راتب أم أو أخت أو زوجة والمكتب الذي يجلس عليه هذا الكاتب وذاك الرسام يسخرون منا من اشتراه له، وجميع أثاث المنزل أم أو أخت أو زوجة تعمل بجد كي يرتاح هو (فعلاً منتهى نكران الجميل).

2- المصيبة الكبرى وما أكبرها من مصيبة قذف المحصنات الغافلات كما تقول إحدى النساء (تزوجتكم محصنات غير مسافحات وأنجبن لكم الأولاد والبنات، وساعدنكم فعمرتم الدور وركبتم المسرجات).

وهذا آخر الأمر نصبح عاهرات فاجرات ما بيننا وبين الفسق إلا قيادة السيارات..

هذه آخرتها يا شباب بلادي هل سبق أن سمعتم يا ناس في أي دولة مهما بلغ فيها من السوء يتهمون أخواتهم في أخلاقهن وشرفهن ويعلنون أمام جميع الخلق قيادة بناتنا لسيارة يعني بتكثر المواعيد في الأسواق والمقاهي وتكثر المغازل في الشوارع والإشارات وسيكثر أبناء الزنا والحرام في دور الرعاية.

فقط هن ينتظرون أن نعطيهن مفاتيح السيارات..

أي رجال في العالم أنتم أهنتمونا بين الخلق، استرونا على الأقل.

لا تتركوا وحدة من أقصى بلاد المغرب العربي تقول: “الله يستر إذا ساقت النساء في السعودية شوفوا الدعارة على أصولها”.

حسبنا الله ونعم الوكيل. هذا الإحساس كيف وصلها؟؟ سبق أن سمعت رجالاً يتكلم عن بنات بلده بشيء من هذا القبيل؟؟ أليس منكم رجل رشيد؟ أليس بينكم حر قطام؟

يا إخواني يا من فرقوا دينهم شيعاً؛ هذا ليبرالي، وهذا علماني، وهذا سلفي، وهذا إسلامي. وبعد ما أدري وش من الأسماء، اختلفوا على كيفكم ولكن في أبعد زاوية من زوايا المجتمع، بعيداً عن أعراضنا وأخلاقنا وشرفنا وعزتنا وكرامتنا؛ فهي فوق الشك والريب، نحن بنات الأخلاق والعفاف، أم المؤمنين عائشة هي قدوتنا، قالت في حادثة الإفك كما قال أبو يوسف (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون).


ِشارك  على الفيس بوك

للاشتراك في (جوال المواطن) .. ارسل الرقم 1 إلى :

STC 805580 موبايلى 606696 زين 701589
اسأل حساب المواطن
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

اللواء الزهراني يقلد “الشهري” مدير شرطة القطيف رتبته الجديدة

قلّد مدير شرطة المنطقة الشرقية، اللواء غرم الله