سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
يستعد سفير رياضة السيارات السعودية يزيد الراجحي لإستحقاقه القادم في رالي إسبانيا، والذي يقام خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 من الشهر الجاري، في مدينة سالو على شاطيء كوستا دورادا القريب من مدينة برشلونة، ليشكل بذلك الجولة الثانية عشرة وما قبل الأخيرة من جولات بطولة العالم للراليات لهذا العام، في الوقت الذي يتطلع فيه لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة وتعزيز وضعه على سلم ترتيب نقاط بطولة الـ “دبليو، ار، سي 2” في النسخة الحالية بعد أن حصد العام الماضي المركز الثالث.
ويعلم الراجحي، والذي يشارك في البطولة على متن سيارة فورد فييستا آر، آر، سي من تحضير فريق “ماي رايسينغ”، بينما يجلس إلى جانبه الملاح الإيرلندي مايكل أورر، أنه يتوجب عليه أن يبذل قصارى جهده وأن يقدم أفضل ما لديه إذا ما أراد تسجيل نتيجة طيبة في إسبانيا، خصوصاً وأن مراحل الرالي هي عبارة عن مزيج ما بين الطرقات الحصوية غير الممهدة والطرقات الإسفلتية المعبدة، وهذا ما يتطلب تقنيات قيادية مختلفة من قبل السائق وعمليات ضبط مثالية لمعايير السيارة، حتى تكون بالتالي فعالة فوق مختلف أنواع الطرقات والدروب.
وتعتبر نسخة هذا العام من رالي إسبانيا تكملة لذات النهج الذي إعتمده االمنظمون خلال رالي العام الماضي، بحيث يتألف اليومين الأولين من مراحل كلاسيكية سبق تنظيمها أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، تقام فوق طرقات معبدة، بينما يشتمل اليوم الثالث (الأحد) والأخير على مراحل تقام فوق دروب حصوية.
وحيال مشاركته في راليه الثاني في أقل من أسبوعين بعد أن سبق له قبلها المشاركة في رالي قبرص الدولي تحدث الراجحي قائلاً: “كما تعرفون فإن خبرتي في الراليات الأسفلتية محدودة للغاية، لكن ذلك لن يمنعني من تقديم أفضل ما عندي وإكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة، وأنا شخصيا والعديد من السائقين الآخرين نجد صعوبة في إيجاد الوضعية الملائمة للسيارة لا سيما وأن الرالي يشتمل على طرقات حصوية إلى جانب الطرقات المعبدة”.
وتابع. :”كما أن مسألة إستخلاص الأفضل من السيارة تتطلب خبرة هائلة من السائق وتناغماً كبيراً بينه وبين طاقم فريقه التقني، نحن بشكل عام في وضعية جيدة، وإكتسبنا بعض الخبرة في هذا المجال من خلال مشاركاتنا الأخيرة”.
وختم حديثه بقوله: “لكنني واثق من قدرتنا. لدي فريق رائع يساندني وقد قمنا بالكثير من العمل وباختبار السيارة، لذا آمل أن يكون التوفيق حليفنا ونتمكن من تسجيل نتيجة طيبة”.
وأنضم رالي إسبانيا إلى الروزنامة العالمية في العام 1991، ونجح الحدث من ذلك الوقت في ترسيخ أقدامه كأحد أهم جولات البطولة وأكثرها متابعة جماهيرية من قبل الجمهور الإسباني العاشق والمُتحمس لمثل هذا النوع من الرياضات، في وقت يشتمل الرالي على 15 مرحلة خاصة للسرعة تبلغ مسافتها الإجمالية حوالي الـ 355 كيلومتراً، لذا يعلم الراجحي والسائقون المشاركون أنهم على وشك مواجهة تحدي بعد أسبوع من الآن.
