مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
داهمت وزارةُ التجارة والصناعة مستودعاً في الدمام يُستخدم كمخزن ومعمل لإنتاج الوسائد الطبية المقلدة بكميات كبيرة على أنها صنعت في أمريكا ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب وجود عبارات مُضلّلة للمستهلك تزعم أنها طبية تم خلالها مصادرة نحو 30 ألف وسادة وكيس، وبناء عليه تم إغلاق المحل واستدعاء المالك والعمالة للتحقيق لتطبيق الإجراءات النظامية.
وكانت فرقُ الرقابة في وزارة التجارة والصناعة -في المنطقة الشرقية- قد قامت بجولات رقابية مكثفة على المستودعات التجارية في الدمام واكتشفت وجود المستودع الذي جُهّز بكميات كبيرة من القطن مجهول المصدر والمعدات الخاصة بالتعبئة والأكياس الخاصة بالإنتاج، إضافة إلى قيام العمالة الآسيوية بمهام التعبئة والخياطة داخل المقر.
وتضمنت المضبوطات وسائد جاهزة للبيع، وأحزمة “بلوستر”، و”رولات” أقمشة متنوعة بكميات كبيرة جاهزة للقص والخياطة، وأكياس الوسائد الجاهزة للتعبئة بعد وضع الملصقات المخالفة, كما تم ضبط أجهزة خصصت للتصنيع تتضمن آلات كبس ومكائن خياطة من خلال خط إنتاج متكامل، إضافة إلى أنّ الموقع يفتقد الاشتراطات الصحية ووجود عمالة غير متخصصة لا تتوفر لديها شهادات صحية, فيما تتابع الوزارة حالياً ما تم تسويقه من قِبل المستودع في الأسواق تمهيداً لمصادرته.
وأكّدت وزارةُ التجارة والصناعة أنها لن تتهاون مع من يُقدم سلعاً مغشوشة أو يتلاعب بصحة وسلامة المستهلك أو لا يلتزم بالخدمات المنصوص عليها في ضمان السلع وأنها ستطبق بحقه العقوبات النظامية, مشددة على مواصلتها الجولات الرقابية على الأسواق والمستودعات الغذائية والمحال التجارية، والمصانع وجميع المنشآت التجارية؛ للتأكد من نظامية أعمالها وعدم وجود ممارسات غش وتحايل على المستهلكين.