إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نفى العقيدُ مالك الكردي -نائب قائد “الجيش الحر”، اليوم الثلاثاء- إجراءَ أي مفاوضات سرية مع مسؤولين من النظام السوري، مشيراً إلى أنّ “الجيش الحر” يرفض مبدأ المفاوضات “من تحت الطاولة”.
وفي تصريحات -عبر الهاتف لوكالة “الأناضول”- أوضح الكردي أنَّ الترويج لموضوع إجراء مفاوضات سرية ومن تحت الطاولة هدفها الوحيد “إيقاع الخلاف بين فصائل المعارضة العسكرية والسياسية المؤيدة أو الرافضة لتلك المفاوضات”.
وأضاف في حال كان “الجيش الحر” ينوي التفاوض، فإنه سيقوم بها بشكل علني، وبمشاركة جميع فصائل المعارضة، وبشرط وحيد هو “رحيل النظام”.
وكانت صحيفةُ “الإندبندنت” البريطانية، نشرت مقالاً للمحقق الصحفي، روبرت فيسك، يوم أمس، ذكرت فيه أنّ “الجيش الحر” يُجري محادثات سرية مع مسؤولين كبار في نظام بشار الأسد، وذلك في مبادرة لإيجاد حلّ للحرب الدائرة في البلاد منذ مارس 2011.
وبحسب المقال، فإنّ المبادرة التي نقلها ممثلان مدنيّان عن “الجيش الحر” في حلب إلى مسؤول بارز في النظام السوري بدمشق، قبل 6 أسابيع، تنص على ضرورة أن يكون هناك حوار داخلي سوري، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وضرورة إنهاء وإدانة الصراع الأهلي الطائفي، ويجب أن يكون هذا أساساً لسوريا ديمقراطية يكون السيادة فيها للقانون.