أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
ناقشت صحيفة “أورشليم بوست” الإسرائيلية، القرار الذي اتخذته المملكة، برفضها مقعدها في مجلس الأمن، والذي أثار عديداً من ردود الأفعال الدولية والإقليمية, حيث عنونت الصحيفة تقريرها بسؤال: هل قرار السعودية جاء لنيل التكريم؟
وأشارت الصحيفة إلى أنه من الممكن أن تكون هذه الخطوة لجذب انتباه العالم.
ونقلت الصحيفة تعليقاً لموردخاي كيدر -مدير مركز دراسات الشرق الأوسط والإسلام (تحت التأسيس)، وباحث مشارك في مركز بيغن_السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان- قوله: السعودية أظهرت أمام العالم أن قرارها يعتبر “سلوكاً أخلاقيّاً” بدفاعها عن القضية الفلسطينيّة والسوريّة، ولم تتحدث عن إيران بشكل مباشر، رغم أن إسرائيل -حسب قوله- لا تمثل خطراً على السعودية بقدر ما تمثل إيران..!
وأشار كيدار إلى أن فهم ثقافة الشرق الأوسط من الممكن أن يفسر سرّ قرار السعودية, حيث لن تقبل أن تكون عضواً من “الدرجة الثانية” في المجلس، وتصويتها لن يكون ذا قيمة، مقارنة بالدول الخمس التي لها حقّ النقض، وهو ما تجلّى في رفض الصين وروسيا المبادرات السعودية بشأن سوريا، وهو ما وضعها في موقف محرج.
وتابع أنه يعتقد أن وجود السعودية خارج مجلس الأمن، يعد موقفاً أفضل من تواجدها “غير المؤثر” داخله، وبالتالي هي تحصل على التكريم المناسب وهي بالخارج وليس الداخل.
مواطن
السعودية رئيسة العالم كزعيم أنف: