إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
ما زال الصمت يخيم على الشكوى الجماعية لموظفي الجمعية الخيرية بحائل، التي تقدم بها عدد من الموظفين لفرع إدارة الشؤون الاجتماعية في منطقة حائل، مطالبين فيها بالتدخل السريع لحل مشكلة تدني رواتبهم الشهرية وزيادتها أسوة ببقية زملائهم في القطاع، وتنفيذاً لتوجيهات الأمر السامي الكريم رقم أ/ 62 وتاريخ 13/ 4/ 1432هـ القاضي بتحديد حد أدنى لرواتب العاملين في الدولة من السعوديين بمبلغ 3000 ريال شهرياً، الذي قوبل بالتجاهل من قبل المسؤولين في الشؤون الاجتماعية.
وطالب موظفو الجمعية الخيرية المسؤولين في الشؤون الاجتماعية، بالمضي بالعمل بقرار الملك ومساواة الموظفين بعضهم ببعض من زملائهم ورفع رواتبهم ولا سيما أن الرواتب متدنية حالياً ولا تفي بمتطلبات الحياة مع الارتفاعات المستمرة في المعيشة.
وأوضح عدد من الموظفين في الجمعية الخيرية لـ”المواطن” “أنه منذ خمسة أشهر ونحن نناشد الإدارة الجديدة حل معاناتنا ورفع رواتبنا أسوة بزملائنا في جميع القطاعات، تماشياً مع قرار خادم الحرمين الشريفين والقاضي برفع رواتب السعوديين في القطاعين بحد أدنى 3000 ريال”.
وأضافوا “أننا واصلنا عملنا في الجمعية رغم الظلم الذي نعانيه وذلك بحثاً عن لقمة العيش ولعدم توافر وظائف حكومية رسمية في الوقت الحالي، ونظراً لتكاليف المعيشة العالية التي نواجهها والظروف المادية الصعبة، واضطررننا إلى تقديم شكوى جماعية لمدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة حائل ضد الإدارة السابقة بعدم تقيدها وتنفيذها للقرار الملكي برفع رواتب الموظفين”.
وأشار الموظفون إلى أن الشؤون الاجتماعية أكدت في وقت سابق للوسائل الإعلامية أنها تسعى للنظر في الشكوى وتعديل رواتب موظفي الجمعية وحتى هذه اللحظة لم يحدث أي تعديل ولم تفِ الشؤون الاجتماعية بوعودها التي أطلقتها.