وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
دافع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، مايك روجرز، بشدة عن إجراءات التجسس التي تقوم بها أجهزة الأمن الأمريكية في أوروبا، قائلا إنها تبقي حلفاء الولايات المتحدة “في أمان” مضيفا أن الشعب الفرنسي كان ليشكر الولايات المتحدة ويحتفل فرحا لو علم بحقيقة ما تفعله.
وقال روجرز، في مقابلة مع CNN عبر برنامج “حالة الاتحاد” إن ما قُدم للجمهور الأمريكي من معلومات عن عمليات التجسس على أقرب حلفاء أمريكا لا يعكس حقيقة الأمر مضيفا أن المعلومات التي تجمعها الولايات المتحدة تبقي الفرنسيين في أمان.
وأوضح روجرز: “لو علم المواطنون الفرنسيون بشكل محدد طبيعة العمليات لكانوا احتفلوا بفتح زجاجات الشمبانيا.. القول بأننا نلاحق بعضنا البعض لمعرفة ما هو قانوني من أجل حماية أمننا القومي أمر غير محق.”
واتهم روجرز وسائل الإعلام الأوروبية، وتحديدا صحفية لوموند الفرنسية ومجلة ديرشبيغل الألمانية بإساءة استخدام المواد التي سربها الموظف السابق في جهاز الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن، حول عمليات التجسس الأمريكية مضيفا: “هذه كانت عملية لمكافحة الإرهاب ولم تتعلق بالمواطنين الفرنسيين” ردا منه على تقارير لوموند حول اعتراض الولايات المتحدة لأكثر من سبعين مليار مكالمة في فرنسا.
ودعا روجرز الدول الحليفة للولايات المتحدة إلى الانشغال بمراجعة عمل أجهزتها الأمنية وخططها التجسسية التي قال إنها تفتقد للفعالية والرؤية الثاقبة مضيفا: “أعتقد أننا بحاجة إلى هيكلية أفضل للمراقبة في أوروبا، وأظن أنه يجب إخطارهم بما تفعله أجهزتهم الأمنية وما تعجز عن فعله.”
ولفت روجرز إلى أن قرار إجراء عمليات تجسس على الاتصالات يُتخذ في الولايات المتحدة بعد مراجعات دقيقة، بخلاف ما هو الحال عليه في دول أوروبية.