جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تباينت ردودُ الفعل الجزائرية على تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم -عمار سعداني- والتي دعا خلالها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للترشح إلى ولاية رابعة.
وبرزت أصواتٌ داعمة من الأحزاب الحليفة للجبهة، فيما نددت حركةُ النهضة الجزائرية الإسلامية بما وصفته بـ”فلكلور العهدة الرابعة”.
وقال عمار سعداني -الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني- إن دعوة بوتفليقة للترشح مجدداً “راجعة إلى الحصيلة الإيجابية التي حققها الرئيس منذ توليه مقاليد الحكم سنة 1999 وكذلك إلى ما قبلها حينما كان يشغل منصب وزير الخارجية”.
وأعلن ميلود شرفي -رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي- أن حزبه “يساند مواصلة تنفيذ البرنامج التنموي الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبدالعزيز بوتفليقة”. الذي غاب عن المشهد لأسابيع بعد وعكة صحية أدت إلى موجة من الشائعات في البلاد.
في المقابل قال فاتح ربيعي -الأمين العام لحركة النهضة الجزائرية- إنّ الجزائر “تعيش حالة فلكلور لتحالف وهمي للعهدة الرابعة” متهماً السلطات بتفتيت التيار الإسلامي وضرب التيار العلماني أيضاً.
وأضاف ربيعي، إنّ النهضة وقفت ضد عدم تحديد سقف للولايات الرئاسية مضيفاً: “وقفنا ضد فتح العهدات ولا زلنا عن قناعة سياسية وواقعية وعلمية؛ لأننا ندرك أن المناصب العليا السيادية لا يمكن لشخص أن يعطي أكثر من عهدتين، لقد استنفذ أغراضه ولا يمكن لأي شخص أن يخرج من دائرة السنن الكونية لطاقة الانسان المحدودة”.