طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
كشف تقرير إخباري عن الحالة المزرية التي يعيشها الأطفال السوريون في ظل الثورة السورية، والقمع الذي يتعرضون له.
وقال التقرير إن مخيم اللاجئين الواقع في محافظة إدلب شمالي سوريا، ويضم نحو 25 ألف لاجئ لا يبدو أن العيد قد مر عليه مطلقاً، واصفاً الوضع فيه بالجحيم، مشيراً إلى أن بعض مظاهر عيد الأضحى كانت تطل على استحياء في الطريق نحو مخيم “الإخاء” الذي يبعد عنه بضعة كيلو مترات.
وأضاف أن الأطفال بملابس رثة تتدافع أيديهم طلباً لحلوى أو مساعدة يوزعها 3 شباب وقفوا أمام خيمة صغيرة تحمل شعار “حركة أحرار الشام”، فيما تمر بجوارهم شاحنة صغيرة تنطلق منها تكبيرات العيد، وما تفتأ أن تتبعها سيارة أخرى تبرز من نافذتها بندقية سائقها.
وتقول سناء التي تركت بلدتها لتشارك أطفال المخيم العيد “هذه أول سنة أشارك في هذا الاحتفال، وقد نظمه فريق شباب التغيير تحت عنوان (كرنفال العيد يجمعنا)، وأحببت ذلك جداً حتى أستطيع إدخال الفرحة على هؤلاء الأطفال الحزينين”، وفقاً لوكالة الأناضول.
وأضافت: “إحنا أطفال الشام شوفوا شو صاير فينا.. قتل وتشريد وخوف ورعب مسيطر علينا.. أحلام الطفولة فينا لسه ما كبرت معنا.. قل لي يا ظالم هالشعب شو عملنا لتقتلنا؟!”.
وقال خالد عبدول، والد الطفلة براءة التي تبلغ من العمر 4 سنوات ولا يتجاوز حجمها حجم طفل في عامه الأول: “ابنتي معاقة، لا تسمع ولا تتحرك ولا تستجيب لأي شيء حولها.. ولدت معاقة وأصيبت بنقص أوكسجين نتيجة الولادة المتعثرة.. وأنا بحاجة إلى مساعدة لعلاجها، حيث إني منشق عن جيش النظام، ولا عمل لي”.
من جانبها، قالت “أم أنس” تعمل في هيئة تدريس مخيم “الشهداء”: “لدينا أيتام بحاجة إلى مساعدة، بينهم طفلة عمرها عامان استشهد والدها في قصف لقوات النظام، وبقي عمها فقط يرعاها، وعمره 14 عاماً”.