قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نفت قيادة القوات الجوية الأمريكية –الخميس- أن تكون المعايير الأمنية -في مقرّ إطلاق الصواريخ النووية- قد هُدّدت، وذلك بعد الإحراج الجديد الذي وقعت فيه، إثر تسرب تقارير صحفية تشير إلى ترك عناصر أمنية باب غرفة التحكم بتلك الصواريخ مفتوحاً على مصراعيه.
وأقرّت قيادة القوّات الجوية بحدوث الخرق الأمني في إبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن القواعد المطبقة في المقرّ تنص على ضرورة وجود عنصرين على الأقل داخل غرفة التحكم على مدار الساعة، مع وجوب إغلاق الباب في حال نوم أحدهما، ولكن أحد العناصر ترك الباب مفتوحاً لتسلم طلبية طعام خلال نوم زميله، في وقت لا يسمح فيه بالنوم.
وقال الناطق باسم القوات الجوية -المقدم جون شيت- إن العنصر تلقى عقوبة مسلكية، مع خصم مبلغ من راتبه، بينما اعترف عنصر آخر بالإقدام على ممارسة الفعل نفسه في “مرات عدة سابقة” وتلقى رسالة توبيخ.
وفي مايو/أيار الماضي، حدث خرق أمني آخر في قاعدة للصواريخ النووية في مونتانا، عندما سمح الجنود بدخول فريق صيانة إلى المقرّ الواقع تحت الأرض خلال فترة نومهم، وقد تلقى قائدهم أيضاً عقوبة مسلكية ومالية. وتقع البوابات -التي تركت مفتوحة- في أسفل مقرات القيادة، وتقود عادة إلى غرفة التحكم بإطلاق الصواريخ، وهي أبواب عازلة وضخمة الحجم، تستخدم لحماية غرفة التحكم من أي خرق أمني محتمل.
وقالت قيادة القوات الجوية الأمريكية، إن الحوادث لم تهدد فعلياً سلامة المنشآت العسكرية، بسبب وجود مستويات أمنية متعددة تحمي القاعدة فوق الأرض، ولا تسمح إلا بدخول الأشخاص المخوّلين بذلك، غير أن تصرفات الجنود تناقضت مع القواعد الأمنية المطبقة.