استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
أكّد الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم -مدير جامعة حائل- أنّ كرسي”رسل السلام” في الجامعة، يسعى إلى تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين بمساهمة المملكة الفاعلة في خدمة الإنسانية وجمع كلمة شعوب العالم، وأن يكون الكشافة رسلاً للخير والمحبة والإنسانية.
جاء ذلك خلال حديثه في ندوة “رسل السلام” وتطبيقاتها التي نظمتها جمعية الكشافة العربية السعودية بالتعاون مع الصندوق الكشفي العالمي واستضافتها أكاديمية الملك فهد في بون، وشارك فيها السيد جون قيقان مدير الصندوق الكشفي العالمي، والدكتور عبدالله الفهد عضو اللجنة الكشفية العالمية، وأدارها جميل فلاتة مفوض رسل السلام بجمعية الكشافة.
وأوضح البراهيم أن الكرسي الذي تم إنشاؤه في الجامعة، جاء بدعم من سمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، وأن أهمية هذا الكرسي تأتي إدراكاً لأهمية مجالاته التي تتركز على السلام والحوار والصحة وحلّ النزاعات والبيئة والمشاريع المجتمعية.
وأضاف أن الكرسي سيستهدف الطلاب في أكثر من 30 جامعة لتفعيل المشروع الكشفي العالمي “رسل السلام”، وأن هناك مشاريع تطوعية كبيرة تنتظر أن يشارك فيها الطلاب والطالبات، مؤكداً أنّ هذا الكرسي سيضع جامعة حائل على مكان بارز في خارطة الحركة الكشفية العالمية، خاصة وأن الجامعة تستعد لإنشاء معسكر كشفي ضخم على مستوى المملكة.
وقال إنّ الجامعة تعمل على إنشاء مشاريع أكاديمية من خلال المؤتمرات الدولية تستهدف فيها المجتمع العالمي.
وأضاف أن الكرسي له هيئة علمية تعمل على وضع استراتيجية للخمس سنوات المقبلة من عمل الكرسي، وشكر السيد جون قيقان في بداية حديثه أكاديمية الملك فهد على استضافة الندوة.
وأوضح: لا غرابة في أن يحتضننا مركز سعودي، فقد كانت البداية من السعودية حينما وصف الملك عبدالله الكشافة بأنهم رسل سلام، وقد استفاد من هدية السلام 10 مليون كشاف عملوا ما يتجاوز 21 مليون ساعة في خدمة مجتمعاتهم والإنسانية.
وأشار إلى أنه يتطلع إلى أن تكون جامعة حائل هي الذراع الأكاديمي لاستكمال مختلف الجوانب للمشروع، داعياً إلى المبادرة في العمل وتقديم ما يخدم المجتمعات.