وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
أبلغت السعوديةُ -أمس- أمين عام منظمة الأمم المتحدة “بان كي مون” رسمياً بقرارها -المعلن منذ ما يقارب الشهر- عدم شغل مقعدها، وذلك في أعقاب انتخابها لعضوية مجلس الأمن لمدة عامين، تبدأ مع بداية العام المقبل، مشددةً على التزامها بالأمم المتحدة ومنظماتها.
ووفقاً لـ”واس”: “اعتذار المملكة جاء في رسالة، نقلها مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي إلى كي مون”.
وأرفق المعلمي -مع رسالة الاعتذار- نسخةً من بيان وزارة الخارجية الذي صدر عقب انتخاب الرياض لعضوية مجلس الأمن، الذي شرحت فيه الوزارة الأسباب التي حدت بالمملكة الاعتذار عن العضوية.
وقال المعلمي في رسالته للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة: “أود أن أحيطكم علماً أن حكومة المملكة العربية السعودية، قررت أن تعلمكم أن المملكة آسفة أنها لن تكون في وضع يؤهلها للاضطلاع بمقعدها في مجلس الأمن الذي انتخبت له في 17 أكتوبر للفترة 2014 – 2015، وأنّ أسباب هذا القرار قد تم توضيحها في البيان المرفق الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ 18 أكتوبر”.
وحملت الرسالة أيضاً تأكيدات الرياض على التزامها بالأمم المتحدة، والتي جاءت “تؤكد التزامها بالأمم المتحدة، ومنظماتها المختلفة، وتعرب عن تقديرها لقيادة الأمين العام للأمم المتحدة القيمة للشؤون العالمية”، وختمت الرسالة بـ”التصميم على العمل بشكل وثيق مع بان كي مون للنهوض بقضية السلام والتنمية في العالم”.
يُذكر أن خطوة الرياض الجريئة تعد الأولى، منذ تأسيس المجلس والتزام منها بكلماتها الدائمة التي تصر على إدارة الظهر لمجلس الأمن، إن لم يهتم بهموم الدول الإسلامية، وتعد ضربة لإحدى المنظمات المنبثقة من مجلس الأمن، ورسالة شديدة اللهجة للأعضاء الدائمين فيه.
وتعد مملكة الأردن الهاشمية، الاسمَ الأبرز الذي يتوقع أن يحل بديلاً عن السعودية في العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي -وفق تأكيدات محللين سياسيين مقربين لعمَّان-.