لم يتوانى شاب عن القيام بأكثر مما يستحق أن يكون مخجلاً اليوم، وذلك بضربه لسيدة كبيرة بالسن، لمجرد الاختلاف.
هذا ما حصل اليوم، وبثه موقع “اليوم السابع” المصري، فالشاب المؤيد للمعزول -محمد مرسي-، والسيدة المؤيدة للفريق عبد الفتاح السيسي، قد تعارضا لاختلاف فكري بينهما، إلا أن ذلك تحول إلى عراك، الصورة أبلغ من الكلام …
فؤاد
هذا البلطجي ليس لديه نخوه وشهامه
حسبنا الله عليه
كما أرى
الا تستاهل ليش تمد يدها عليه
اخر الزمان
هذا. الزمان ونحن في اخره