خريجات “المجتمع”: اقتربنا من الخامسة والثلاثين وما زلنا نعاني البطالة

خريجات “المجتمع”: اقتربنا من الخامسة والثلاثين وما زلنا نعاني البطالة

الساعة 3:52 مساءً
- ‎فيالأزياء والموضة‎, السعودية اليوم, تقارير
31400
19
طباعة

طالب عدد كبير من خريجات كلية المجتمع للدفعة الأولى -في جميع أنحاء المملكة- بالنظر لقضيتهن ومعاناتهن خلال العشر السنوات الماضية؛ حيث بدأت المعاناة منذ افتتاح “الكلية”، بعد أن اتضح لهن أن شهاداتهن مزيفة وعارية من الصحة.

وقالت بعض الخريجات لـ”المواطن”: “إننا التحقنا بكليات المجتمع منذ أن تأسست عام ١٤٢٣، وكانت رسمت لنا عنها صورة مزيفة عارية عن الصحة؛ حيث كان الكل يشيد بفرص العمل التي ستوفرها هذه الكليات، وأنها وضعت ضمن استراتيجيات مدروسة وبأهداف واضحة.

وأضافت الخريجات أنه ما أسهل الكلام، لكن ما أصعب الفعل!.. فقد تخرجنا بعد معاناة مع دراستنا؛ لأنها كانت مجحفة لنا، فلم نتساوَ مع الآخرين، إذ كنا ندرس بلا مكافآت، وكنا نتكبد مصاريف النقل والدراسة، ومع ذلك -وبعد التخرج- صدمنا بالواقع المرير، فها هي عشر سنوات من التعطيل والمماطلة بلا توظيف أو حتى دعوة حقيقية للمفاضلات من ديوان الخدمة المدنية”.

وقالت الخريجات: “إننا بتنا قريبات من أعمار الخامسة والثلاثين، ونحن لا نزال ننحت صخر البطالة التي باتت تلازمنا، والأدهى والأمرّ، أننا -ولكوننا خريجات كليات المجتمع- فقد حرمنا من كثير من الفرص، وأصبح كثير منا يتقدمن بشهادة الثانوية العامّة ويتجاهلن تعبهن وشهادة المجتمع؛ لأنها لا تجدي نفعاً”.

وأوضحن: “إننا لم ندرس أو نتعب حتى نهمش أو نكون سطراً في صفحة عطالة ما أنزل الله بها من سلطان، خاصة وأن الاحتياج موجود لتخصصات كليات المجتمع، فعلى سبيل المثال، في وزارة التربية والتعليم، تخصصاتنا لا شواغر لها، فضلاً عن الوزارات الأخرى، لذا فنحن أولى بها من غيرنا”.

وطالبت الخريجات كلّاً من وزارة الخدمة المدنية -وكل القطاعات- بتوظيفهن وبحلّ عاجل لقضيتهن، خاصة وأن عدد الخريجات ليس كثيراً، مؤكدات أنه يجب محاسبة من ورط الخريجات في هذه المصيبة.

وقد تحدث خريجات كلية المجتمع كثيراً، وأشار الخريجات إلى أنهم وصلوا لطريق مسدود، فالخدمة المدنيّة أوضحت لهن بأنهن مصنفون، ولكن على أرض الواقع لا يوجد شيء، وما هي إلا وعود كاذبة.

وأضفن أنهن تقدمن بمطالبات عديدة لوزير التربية والتعليم، غير أنها حولت للأرشيف، وهو ما حدث مع شكاوانا لديوان المظالم، بينما كان ردّ أمراء المناطق على شكاوى بعضنا الفردية، بتوظيف الخريجات بمستوصف بالقطاع الخاصّ مقابل ألف ريال أو ٨٠٠ ريال.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :