#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
الإمارات تتعامل مع 10 صواريخ و50 مسيرة إيرانية دون تسجيل إصابات
رئيس جمهورية المالديف يصل إلى المدينة المنورة
حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني مرتقب أطفال التوحد و الكلى والسرطان في مبادرة مجتمعية
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخًا و468 طائرة مسيرة
قال وزير الثقافة والإعلام -عبدالعزيز خوجة، في كلمته، بمناسبة افتتاح ملتقى الباحة للإعلام، الذي ترعاه “المواطن” إلكترونيّاً- إن الاعلامي تقع عليه مسؤولية تثقيف المواطنين، وتكريس الهوية الوطنية، ونشر الوعي فيهم، وتنقية العقول من ثقافة التبعية الهشة المعادية لديننا وعقيدتنا وقيمنا ومبادئنا الحميدة.
وأضاف خوجة: “الإعلام مسؤول مسؤولية عظيمة عن عملية التنمية في أية دولة، مشيراً إلى أن تقدم أي دولة وتطورها في عصرنا اليوم، كفيل بتقدم مؤسساتنا الإعلامية”.
وأردف قائلاً: “لا أكون مبالغاً إن قلت إن تجربة وسائل الإعلام السعودية -سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة- لعبت دوراً مهمّاً ومحورياً في خلق تكافل إعلامي تنموي، يساير ما تشهده المملكة من نهضة حضارية وتنموية غير مسبوقة، منذ انطلاقتها من بدايتها الأولى، وأسهمت -من خلال طرحها القضايا الملحة، التي تهم المواطن- في تضمين هذه الأمور في خطط الدولة الخمسية للتنمية.
وأشار خوجة إلى أن وسائل الإعلام السعودية الرسمية والخاصة، كانت -ولا تزال- شريكاً فاعلاً لجهود الحكومة التنموية، كما ساعدت في تثقيف الناس، وحثهم على أن يكونوا فاعلين ومؤثرين في تنمية بلادنا.
وأوضح وزير الإعلام أن ما يميز وسائل الإعلام في المملكة أنه -منذ بدايتها الأولى- تنأى بنفسها عن الشعارات والمهاترات، التي أثبتت التجربة -تلو الأخرى- أنها لا تسمن ولا تغني من جوع، بل إن تأثيرها كان عكسياً، ونتج عنه تعميق الخلافات بين أبناء الوطن الواحد، مع فوضى عارمة أثرت بشكل كبير في خلق الفرقة الاجتماعية، دون النظر إلى مصلحة الفرد، التي يجب أن لا تتصادم مع مصلحة الجماعة.
التربية والتخطيط العشوائي
بس لﻷسف ماسهم في طرح قضيةالطﻻب المكفوفين
المهملين في مدارس الرياض دون متابعة وﻻ تكريم.
ودمجهم في مدرسةكبيرة من دورين وسﻻلم و700طالب يكشف للجميع حجم الاهمال الذي يجده الكفيف بالمدرسه..كل صباح يتكرفس في الدرج 5مرااات .ياناس ارحموه تراه مايشوف…ان كنتم مبصرين