محمد الرشيد يغرّد معزياً في صديقه قبل وفاته بساعات

محمد الرشيد يغرّد معزياً في صديقه قبل وفاته بساعات

الساعة 9:06 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
33345
5
طباعة

كان الوزيرُ السابق الدكتور محمد الرشيد، وقبل ساعات من وفاته يعيش بشكل اعتيادي -كما اعتاد المتابعون له في “تويتر”-، فيكتب ويبحث، حتى أنه كان عصر الأمس من وفاته يعزي بصديق.

وغرّد أبو أحمد -كما يُطلق عليه المقربون منه- قبل ١٢ ساعة من وفاته عبر حسابه الشخصي بـ”تويتر” حيث وصف نفسه بالـ”‏متخصص في التربية ومحبّ لهذه الرسالة المقدسة” يقول: “يالحماقة بعض الموسرين، يقتر على نفسه في الدنيا ليثري وريثه من بعده، ولو أنه سأل وريثه يوم القيامة حسنة واحدة لرفض الوريث طلبه”.

وكان أبو أحمد قد انتقد -عبر تغريدة له- التعليمَ في السعودية، مستنداً إلى فرحة الطلاب بالإجازة الاضطرارية، وجاء نص التغريدة “لن يكون للتعليم أثر إيجابي ما لم يكن عند طلابه شوق لتلقيه، فرحة الطلاب بتعطيل الدراسة دلالة على عدم الرضا والقبول”.

وتطرق وزيرُ التعليم السابق لسلبيات طرق مدننا، عبر نقدها بلغة الشعر، فاقتبس مغرداً: “أردد منذ البارحة حين تكشفت عيوب تنفيذ طرقنا: إذا ما الجرح رم على فساد.. تبين فيه إهمال الطبيب”.

كما تغنّى الرشيد المولود عام ١٩٤٤م، والذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ٧١ عاماً، بحبّ الوطن الذي تولّى فيه عدة وظائف أبرزها وزارة المعارف منذ ١٤١٦ وحتى ١٤٢٥هـ، فغرد كاتباً “أردد مع من أحب وطنه قوله: رضعت منك حنان الأم في صغري.. فكيف أربأ عن صدر حواه فمي”.

يُذكر أن الوزير السابق تولّى عدةَ مناصب خليجية وعربية، أبرزها مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، المسؤول عن إنشاء جامعة الخليج العربي بالبحرين ونائب رئيس الهيئة التأسيسية لها، رئيس لجنة تقديم التعليم في دولة قطر، عضو لجنة التخطيط الشامل للثقافة العربية.

01

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :