وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
التقت أمريكية -أمس السبت- لأول مرة منذ 35 عاماً بابنها الذي افترقت عنه بعدما رحل به والده إلى المكسيك؛ ليختفي أثره منذ أن كان في الثانية من العمر.
وجاء اللقاءُ بمحض المصادفة بعد اعتقال الابن أثناء محاولته عبور الحدود لأمريكا بطريقة غير مشروعة.
وزاد من مشهد اللقاء المؤثّر في مطار سان دييغو -حيث التقى الاثنان لأول مرة- حاجزُ اللغة، إذ تتحدث الأمّ الإنجليزية والابن (37 عاماً) اللغة الإسبانية فقط.
وقال ديفيد أمايا باريك، وهو يعانق والدته لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود: “أحبك وافتقدتك كثيراً.. وأرحب بك في حياتي”.
وقالت الأمّ “كاثي أمايا” إنّ زوجها عقب انفصالهما عام 1986، هرب بالابن -وكان في الثانية من العمر- إلى المكسيك حيث قام جداه بتربيته ورفضا الردّ على رسائلها المطالبة بإعادته إلى أحضانها.
وقادت المصادفةُ -فقط- للجمع بين الأم وابنها، بعدما فصلت بينهما مسافةُ 1800 ميل، عندما اعتُقل “باريك” لدى اجتيازه الحدودَ الأمريكية بشكل غير مشروع في 30 أكتوبر.
واشتبه حرسُ الحدود في كونه أحدَ مهربي المخدرات لاعتقاله في منطقة تستخدم كممرّ للمهربين، حيث عثر عليه دون أي بطاقة هوية بعدما سلبه قُطّاع طُرق كل ما يملك باستثناء ملابسه.
ولفت الابنُ -أثناء استجوابه- أنه من مواليد شيكاغو وهي معلومة تأكدت عناصرُ الأمن من مطابقتها وتحديد مكان والدته المقيمة في ويسكنسون.