موظفو قطاع خاص يكشفون الجانب المظلم من “صندوق تنمية الموارد”

موظفو قطاع خاص يكشفون الجانب المظلم من “صندوق تنمية الموارد”

الساعة 7:14 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
84595
37
طباعة

أبدى عدد من موظفي القطاع الخاص استياءهم من  إجراءات برنامج “دعم رواتب الموظفين” الذي يقدمه “صندوق تنمية الموارد البشرية”  للقطاع الخاص لتوظيف السعوديين بوظائفها الشاغرة على أن يقوم “صندوق تنمية الموارد البشرية” بدفع جزء من رواتبهم لمدة تتراوح بين السنتين والأربع سنوات، مشيرين إلى أنه يحرمهم من فرص عمل مميزة.

وقال الشاب محمد عيسى (25 عاماً) إنه يعانى البطالة منذ 3 سنوات، مشيراً إلى أن البطالة التي عاناها تعود مسؤوليتها  بصفة مشتركة لصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة العمل، مبيناً أن معاناته بدأت بعد تقديمه استقالته من الوظيفة التي التحق بها قبل 4 سنوات محاسباً بإحدى الشركات الكبرى وقامت الشركة برفع بياناته لـصندوق تنمية الموارد البشرية لتستفيد من الدعم الذي يقدمه الصندوق للشركات بدفعها جزء من الراتب.

وأردف عيسى قائلاً إنه بعد 10 أشهر من التحاقه بالشركة قدم استقالته لاضطراره إلى الانتقال إلى مدينة أخرى، موضحاً أنه كلما تقدم لفرصة وظيفية يطلبون منه في البدء رقم هويته الوطنية ومن ثم يتأكدون هل سبق دعمه من قبل “تنمية الموارد البشرية” أم لا وفي حالة أنه سبق دعمه يحجبون عنه الفرصة الوظيفية؛  لأن صندوق الموارد البشرية لن يدعمه مرة أخرى ومن ثم لن تستفيد الشركات ومؤسسات القطاع الخاص من  برنامج  “دعم رواتب الموظفين”.

وأضاف محمد عيسى: “لا أعرف كيف أخرج من فخ البطالة الذي أوقعتني قوانين صندوق الموارد البشرية فيه ولا أحد يحاسب مؤسسات وشركات القطاع الخاص في حالة اشتراطها أن يكون المتقدمون لوظائفها الشاغرة غير مدعومين مسبقاً.

وأوضح أن هناك عدة أصدقاء وزملاء له يعانون مشكلته ذاتها، مبيناً أنهم ذهبوا  إلى صندوق تنمية الموارد البشرية لشرح معاناتهم ولكن دون تجاوب حتى الآن.

من ناحيتهم بين فهد المصباحي وعبدالمجيد العتيبي وتركي الشيخ-الموظفون بإحدى شركات القطاع الخاص- أنهم حصلوا على فرص وظيفية أفضل من وظيفتهم الحالية ولكن كان شرطهم الأول أن يكونوا غير مدعومين من صندوق الموارد البشرية، لذلك تمسكوا بوظائفهم الحالية رغم عدم رضاهم الكامل عنها، مشيرين إلى أنهم استبشروا خيراً ببرنامج “حافز” الذي يقدمه الصندوق للموظفين الذين تمسكوا بوظائفهم لأكثر من 27 شهراً  وهو عبارة عن مبلغ مالي يصل إلى 12 ألف ريال تقريباً، إلا أنه بسبب إجراءات وقوانين صندوق تنمية الموارد البشرية لم يحصلوا على هذا الحافز حتى الآن رغم أنهم قاموا بتقديم الطلب في عام 2011م ورغم متابعتهم له بشكل مستمر إلا أن طلبهم ما زال قيد التنفيذ حتى هذه اللحظة.

وطالب الموظفون عبر “المواطن”  وزير العمل بإعادة النظر في قوانين برنامجي “دعم رواتب الموظفين” و”حافز الاستقرار الوظيفي”، مؤكدين أن هناك الكثير من الفرص الوظيفية التي لا يستطيعون الحصول عليها بسبب اشتراط الشركات أن يكون الموظفون غير مدعومين مسبقاً وإجراءات الحصول على حافز الاستقرار الوظيفي معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً للغاية.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :