القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
التقى رئيسُ هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان -في مقر الهيئة اليوم- السيدة “آنا غوميز” عضو البرلمان الأوروبي، حيث جرى تبادلُ الأحاديث الودية وبحث سبل التعاون المشترك.
وناقش الجانبان تقرير المملكة حول الاستعراض الدوري الشامل الذي قدمته المملكةُ الشهر الماضي في مجلس حقوق الإنسان والإشادات الدولية التي لاقاها التقرير.
واستعرض الدكتور العيبان تطورات حقوق الإنسان على كافة الأصعدة، منوهاً بما تشهده المملكة من تطورات في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتي تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ومشدداً على أن الشريعة الإسلامية حفظت جميعَ الحقوق وكفلتها لجميع من يعيش على أرض المملكة مواطنا ومقيماً.
وأشار إلى جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في تنمية الإنسان السعودي وحفظ حقوقه حيث تضعها المملكة على أهم أولوياتها.
وشدّد الدكتور العيبان على أن المملكة تسير بخطى ثابتة في مسيرة الإصلاح والتطوير منطلقة من ثوابتها الدينية والاجتماعية.
وبين أن هيئة حقوق الإنسان، تراقب عمل الأجهزة الحكومية وتدرس جميع القوانين الموجودة أو التي تصدر من أجل أن تستوفي المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، ورحب رئيسُ هيئة حقوق الإنسان بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي.
ولفت الدكتور العيبان إلى أن المملكة تدرس -بعناية- جميع التوصيات وعندما تلتزم بشيء منها فهي تسعى لتنفيذه وتعمل على ذلك، مشدداً على أن المملكة لا تقبل التوصيات أو الاتفاقيات لمجرد القبول, بل تقبلها إيماناً منها بأهمية الاستفادة من تجارب المجتمعات الأخرى شريطة ألا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
من جانبها أشادت السيدة “آنا غوميز” بما تشهده المملكة من تطورات كبيرة وما يتميز به المجتمع السعودي من ثقافة وتطور، حيث إن زيارتها للمملكة قادتها للتعرف على الوضع الحقيقي الذي تعيشه المملكة بعيداً عن المعلومات المغلوطة التي يتم تناولها في بعض وسائل الإعلام.