عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
لليوم الرابع.. واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية
#يهمك_تعرف | خطوات الحصول على السكن لمستحقي الضمان عبر سكني
موجة حارة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية
التقى رئيسُ هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان -في مقر الهيئة اليوم- السيدة “آنا غوميز” عضو البرلمان الأوروبي، حيث جرى تبادلُ الأحاديث الودية وبحث سبل التعاون المشترك.
وناقش الجانبان تقرير المملكة حول الاستعراض الدوري الشامل الذي قدمته المملكةُ الشهر الماضي في مجلس حقوق الإنسان والإشادات الدولية التي لاقاها التقرير.
واستعرض الدكتور العيبان تطورات حقوق الإنسان على كافة الأصعدة، منوهاً بما تشهده المملكة من تطورات في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتي تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ومشدداً على أن الشريعة الإسلامية حفظت جميعَ الحقوق وكفلتها لجميع من يعيش على أرض المملكة مواطنا ومقيماً.
وأشار إلى جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في تنمية الإنسان السعودي وحفظ حقوقه حيث تضعها المملكة على أهم أولوياتها.
وشدّد الدكتور العيبان على أن المملكة تسير بخطى ثابتة في مسيرة الإصلاح والتطوير منطلقة من ثوابتها الدينية والاجتماعية.
وبين أن هيئة حقوق الإنسان، تراقب عمل الأجهزة الحكومية وتدرس جميع القوانين الموجودة أو التي تصدر من أجل أن تستوفي المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، ورحب رئيسُ هيئة حقوق الإنسان بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي.
ولفت الدكتور العيبان إلى أن المملكة تدرس -بعناية- جميع التوصيات وعندما تلتزم بشيء منها فهي تسعى لتنفيذه وتعمل على ذلك، مشدداً على أن المملكة لا تقبل التوصيات أو الاتفاقيات لمجرد القبول, بل تقبلها إيماناً منها بأهمية الاستفادة من تجارب المجتمعات الأخرى شريطة ألا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
من جانبها أشادت السيدة “آنا غوميز” بما تشهده المملكة من تطورات كبيرة وما يتميز به المجتمع السعودي من ثقافة وتطور، حيث إن زيارتها للمملكة قادتها للتعرف على الوضع الحقيقي الذي تعيشه المملكة بعيداً عن المعلومات المغلوطة التي يتم تناولها في بعض وسائل الإعلام.