الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
قال أمير منطقة عسير -الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز- في ختام جولته التفقدية للمدنية الجامعية بالفرعاء صباح اليوم، أن ما شاهدناه اليوم جميعاً يعتبر مفخرة ليس لمنطقة عسير فقط بل للوطن، مشيراً إلى أنه رأى فرقاً شاسعاً بين زيارته الأولى وما شاهده اليوم.
وأضاف أمير عسير: “أرفع باسم أهالي منطقة عسير جميعهم رجالاً ونساءً شباباً وشابات أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشرفين قائدنا على متابعته لإنجاز المشروع العملاق.
وأشار إلى أن ما شاهده اليوم يعد عملاً عظيماً وجباراً وإنجازاً عملاقاً، متمنياً أن يكتمل وبدء الدراسة فيه خلال عام 2014 على مراحل وأن يتم إنشاء جامعات أخرى في منطقة عسير لأن هناك محافظات كبيرة تستحق أن يكون فيها جامعات مستقلة.
وتمنى الأمير فيصل بن خالد من الإعلام أن يبرز هذا العمل في جميع وسائل الإعلام، موضحاً أن للإعلام دوراً كبيراً وشريكاً أساسياً في التنمية وكل ما من شأنه خدمة الوطن.
وكان في استقبال أمير عسير عند وصوله لمقر الجامعة، مديرُ الجامعة ووكلاؤها وعدد من مديري الأقسام ورؤساء الدوائر الحكومية.
واستقل سموّه والضيوف باصات خُصصت للجولة على أرجاء المشروع، وقام أمير عسير ومرافقوه بالتوقف عند عدد من المباني التي تم إنجازها واطلع على شرح مفصل على سير العمل وفي ختام الجولة توجه لمقر الحفل الخطابي.
وقدم وكيل الجامعة للمشاريع -الدكتور عبدالعزيز الشهراني- عرضَ مرئيات لمراحل المشروع والمشاريع التي تم إنجازها وأهمها المستشفى الجامعي الذي يتسع لـ 800 سرير، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على اكتمال الخدمات وإيجاد طرق جديدة تؤدي للمدنية الجامعية بيسر وسهولة.
كما ألقى مدير القطاع الجنوبي للكهرباء كلمةً أوضح فيها اعتماد مشروع إيصال الطاقة للمدينة الجامعية والممتددة من ساحل البحر الأحمر من محطة التوليد بالشقيق.

زمان الصمت
الجامعه بخير لو سلمت من مرعي القحطاني
ابوفيصل٢٠٠٠
أهم شي الطرق المؤدية من أبها الى الجامعة ومن خميس مشيط والواديين الى الجامعة هل ستبقى على وضعها الحالي إذا بقيت على ماهي علية فسوف تكون كارثة فالطرق الحالية طرق ذات مسار واحد وتكثر فيه الحوادث المميتة …..
هل فكر المسئولين ماذا سيحدث عندما تبدء الدراسة من كوارث سوف يتحمل إثمها كل من صمت على هذة الطرق التي سوف تكون مصيدة لسالكي هذة الطرق من أبنائنا الطلبة والعاملين في الجامعة وسالكي الطريق من أهالي القرى بالمنطقة والله يستر……..