تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
القبض على مقيم لترويجه الحشيش في جدة
طريقة الاستعلام عن أهلية حساب المواطن عبر بوابة البرنامج
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول القران السابع وبداية الربيع لدى أهل البادية
الدفاع المدني يواصل أعمال الكشف الوقائي بالعاصمة المقدسة
وظائف شاغرة لدى مستشفى الملك خالد
وظائف شاغرة بشركة المراعي
وظائف شاغرة في شركة معادن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
وظائف شاغرة بشركة السجل العقاري
كلمة “نهاية العالم” كان لها ضجيج العام المنصرم 2012، الأمر الذي جعل الكثيرين يتوقعون أنّ هذا العام هو بحق نهاية الدنيا، ولم يكن الأمر سوى دجل لبث الخوف في نفوس الناس.
لكن الحديث -اليوم- ليس عن “نهاية العالم” بنفس المعنى السابق، وإنما عن جبال شاهقة لها منحدر خطر تقع بمحافظة العيينة بالقرب من العاصمة الرياض أُطلق عليها “نهاية العالم”.
وتأتي هذه المنطقة لتشكل امتداداً لجبال طويق (شمال الرياض) التي تكوّنت بين 135 ـ 180 مليون سنة مضت، وتمتد لأكثر من 1000 كيلومتر، وتندفن جبالها شمالاً في شمال الزلفي وجنوباً عند المندفن جنوب شرقي وادي الدواسر (جنوب الرياض).
المنطقة كانت مغمورةً بالمياه في فترة زمنية تمتد لنحو 130 مليون سنة، وتحتوي على أنواع كثيرة من الأحافير.
الفضول سمة مَن يسمع عن هذه المنطقة، لمعرفة تفاصيل المنطقة والرحلات التي تنظم إليها، ليصل به الأمر في نهاية المطاف إلى زيارتها والوقوف على مرتفعاتها الشاهقة.
ويحرص زوارُ موقع «نهاية العالم»، منذ لحظة وصولهم، على التقاط الصور التذكارية ونصب خيامهم بين جبال وأشجار تحيط بها رمال الصحراء من كل جانب، حيث إن المشهد الذي لم يعتد عليه أفرادُ الجاليات الأجنبية في بلادهم هو أكثر ما يجذبهم للمنطقة، التي طالما فضلوا قضاء يومي عطلة الأسبوع فيها، ليتمتعوا بتسلق جبالها في النهار، وتجربة حياة البادية فيها مساء بإيقاد النار والتجمع حولها وسط أجواء هادئة.
ويقطعها في وسط السعودية، وتحديداً في منطقة صحراوية جبلية بالقرب من شعيب الحيسية (شمال الرياض)، ويقطعها أشهر وادٍ في البلاد وهو وادي حنيفة، ويعرف الموقع -وهو مطل على ارتفاع شاهق- في أوساط السعوديين القريبين من المنطقة بـ«المطل».

غير معروف
يأمه
مطنووخ
يالطيف