الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
لم تغلق السعودية الباب تماماً، فيما يخص تبوئها مقعداً في مجلس الأمن، فزيارة وزير الخارجية الأمريكي-غداً الأحد- قد تذيب جليد العلاقات بين البلدين.
ووفقاً لمصادر غربية-تحدثت مع صحيفة “القبس” الكويتية- فإن السعودية قد تعود عن قرارها- بالاعتذار عن عضوية مجلس الأمن- بعد إذابة الجليد بين الرياض وواشنطن.
وسيكون مجلس الأمن مضطراً، حالة إصرار السعودية على موقفها، لإجراء-استثنائي للمرة الأولى في تاريخه- يتمثل في إعادة الانتخابات لتحديد كرسي آسيا في مجلس الأمن.
ووفقاً لمصادر- “القبس الكويتية”- فلا نية للكويت لشغل المقعد الأممي بديلاً عن السعودية.
ورغم العلاقات التاريخية بين الرياض وواشنطن، وتعاونهما المشترك في محطات كبرى ومصيرية، لكن قد تكون هذه العلاقة اصطدمت بآلية التعامل في عدة قضايا- خلال الفترة الأخيرة- أبرزها الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في البحرين، ورفض المملكة استمرار نزيف الدم السوري وإصرارها على التحرك العاجل والفعال بعيداً عن المساومات السياسية، ورفض المملكة أي مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، إضافة إلى الأوضاع في مصر والموقف الأمريكي الضبابي منها.