الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
خطوات تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1448هـ / 2026م
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الأربعاء، عن إعادة “تقييم” العلاقات مع تركيا، على ضوء التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي اعتبرتها القاهرة “معادية” لها.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، إن ما وصفها بـ”الرؤية الحزبية الضيقة” لرئيس الوزراء التركي، إنما تدفع مصر إلى “طريق طالما حرصت على تجنبه.. حفاظاً على العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وأضاف المتحدث الرئاسي، تعليقاً على تصريحات أردوغان الأخيرة على الأحداث في مصر، أن “مصر تعيد تقييم علاقتها بتركيا، في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة”.
وتابع السفير إيهاب بدوي قائلاً إن “هذه التصريحات جاءت في توقيت كانت قد بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصري إلى أنقرة”.
وكان رئيس الوزراء التركي ذكر في كلمته خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر الـ21 لحزبه “العدالة والتنمية” الأحد الماضي، أن إشارة “رابعة”، التي يرفعها أنصار الرئيس “المعزول”، محمد مرسي، “ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في جميع أنحاء العالم”.
عبدالله محمد الشهري
كلام أوردوغان في منتهى المصداقية , لقد شاهدنا من خلف الشاشات حالات القمع القسري للمتظاهرين في ميدان رابعة بخلاف ماكان يعامل به المتظاهرون في ميدان التحرير والفرق واضح جدا فكلا الفريقان يتظاهران فعلى أي أساس تقمع مظاهرة وتحابى مظاهرة أخرى أليسوا كلهم مصريين وكان من الأفضل التعامل مع الجميع بنفس المنطق يا عنف يا تعامل مثالي والشيء الآخر مرسي وحكومته لم يمنحوا الفرصة لإدارة البلاد فمن أول يوم وهناك بلبلة في شوارع مصر وهذا شيء طبيعي ولكنها رغم قلتها كانت معرقلة لقيام الحكومة بدورها حتى أسقطت بمؤامرة من داخل مصر وخارجها ومع يقيني التام أن لحركة الإحوان في مصر مثالب كثيرة ومآخذ كثيرة على أفكارهم ومعتقداتهم من خلال ما نسمع عنهم إلا أن الجانب الآخر أيضا لديه نزعة إنفتاحية قوية لا تتوافق مع النهج الإسلامي ولهذا فلكل عيوبه التي تجعله مثار إستغراب