مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الأربعاء، عن إعادة “تقييم” العلاقات مع تركيا، على ضوء التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي اعتبرتها القاهرة “معادية” لها.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، إن ما وصفها بـ”الرؤية الحزبية الضيقة” لرئيس الوزراء التركي، إنما تدفع مصر إلى “طريق طالما حرصت على تجنبه.. حفاظاً على العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وأضاف المتحدث الرئاسي، تعليقاً على تصريحات أردوغان الأخيرة على الأحداث في مصر، أن “مصر تعيد تقييم علاقتها بتركيا، في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة”.
وتابع السفير إيهاب بدوي قائلاً إن “هذه التصريحات جاءت في توقيت كانت قد بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصري إلى أنقرة”.
وكان رئيس الوزراء التركي ذكر في كلمته خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر الـ21 لحزبه “العدالة والتنمية” الأحد الماضي، أن إشارة “رابعة”، التي يرفعها أنصار الرئيس “المعزول”، محمد مرسي، “ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في جميع أنحاء العالم”.
عبدالله محمد الشهري
كلام أوردوغان في منتهى المصداقية , لقد شاهدنا من خلف الشاشات حالات القمع القسري للمتظاهرين في ميدان رابعة بخلاف ماكان يعامل به المتظاهرون في ميدان التحرير والفرق واضح جدا فكلا الفريقان يتظاهران فعلى أي أساس تقمع مظاهرة وتحابى مظاهرة أخرى أليسوا كلهم مصريين وكان من الأفضل التعامل مع الجميع بنفس المنطق يا عنف يا تعامل مثالي والشيء الآخر مرسي وحكومته لم يمنحوا الفرصة لإدارة البلاد فمن أول يوم وهناك بلبلة في شوارع مصر وهذا شيء طبيعي ولكنها رغم قلتها كانت معرقلة لقيام الحكومة بدورها حتى أسقطت بمؤامرة من داخل مصر وخارجها ومع يقيني التام أن لحركة الإحوان في مصر مثالب كثيرة ومآخذ كثيرة على أفكارهم ومعتقداتهم من خلال ما نسمع عنهم إلا أن الجانب الآخر أيضا لديه نزعة إنفتاحية قوية لا تتوافق مع النهج الإسلامي ولهذا فلكل عيوبه التي تجعله مثار إستغراب