وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
أعلن الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم اليوم مبادرة الوزارة لتطوير المناهج التعليمية بما يتوافق ومناهج التسامح وقبول الآخر.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في أولى جلسات مؤتمر (صورة الآخر) في يومه الثاني الذي ينظمه مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا.
وأوضح وزير التربية أن مبادرة وزارته تأتي تحت إشراف مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “كايسيد”، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- تبنى عدداً من المبادرات الوطنية والعالمية المتنوعة لدعم التسامح والسلام وتعزيز التفاهم المتبادل، منها إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الذي أسهم في تعزيز قواعد الحوار البناء، وبناء نماذج لاستيعاب الآخر، وتقديم تدريب مستمر للمعلمين والطلاب مقروناً بنماذج عملية تضمن في المنهج التعليمي وتطبق في المجتمع المدرسي.
وساهمت المملكة العربية السعودية إلى جانب جمهورية النمسا ومملكة إسبانيا، في تأسيس مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا، الذي يهدف إلى بناء وتأسيس روابط تعاون مشترك بين أتباع الأديان والثقافات.
وقال وزير التربية والتعليم من المبادرات النوعية التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله-، برنامج رسل السلام للكشافة العالمية الذي أطلق بمباركته وبمشاركة ملك السويد لنشر رسالة السلام في أكثر من مائة وعشر دول حول العالم، بمشاركة نحو 20 مليوناً من الفتيات والشباب يتواصلون فيما بينهم من خلال العمل التطوعي والحوار ضمن البعد الشخصي والاجتماعي والبيئي.
وأشار الأمير فيصل إلى أن البرنامج انطلق من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست) بمشاركة 7000 شاب وفتاة من أكثر من 80 دولة يمثلون ثقافات وأديان متعددة.
وأضاف وزير التربية: من المبادرات الوطنية التي تتسق مع رؤية خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله-، مبادرة تأسيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا التي تقدم منحاً دراسية مجانية للطلاب والطالبات من أكثر من 60 جنسية من مختلف أتباع الأديان والثقافات يتعلمون ويبحثون معاً لحل المشكلات المشتركة التي يعانيها عالمنا، ومن أبرزها الفقر ونقص الغذاء وتوفير مصادر بديلة للطاقة ومعالجة الأزمات الملحة المتعلقة بتوفير المياه والمشكلات البيئية التي تهدد مستقبل الأجيال الحالية والقادمة. وتحدث عدد من وزراء التربية والتعليم في عدد من الدول المشاركة في المؤتمر، معربين خلال كلماتهم عن تقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين، ومقدمين شكرهم لخادم الحرمين على دعمه ورعايته لنشر ثقافة السلام في العالم.