فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
أكد الشيخ الدكتور سعود الفنيسان -عميد كلية الشريعة سابقاً- أنه يقف مع الآراء التي تذهب إلى عدم إدخال تخصصات وكليات علمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وقال الدكتور الفنيسان في تصريح خاص لـ”المواطن”: “لا أؤيد إدخالَ تخصص الطب والهندسة ونحوهما، بل أرى أن تبقى الجامعة على تخصصها السابق وهي دراسة علوم الشريعة واللغة العربية والدراسات الاجتماعية، أما الدراسات العلمية المدنية المادية كالطب والهندسة والزراعة أو غيرها فلها جامعات خاصة”.
وأضاف: “من المؤسف أنّ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حذتْ حذوَ ما تم بالأزهر عندما أُفسدتْ مناهجه وأُدخل فيه كليات الطب والصيدلة والعلوم، لقد ضعفت الجامعة بضعف مخرجاتها الأساسية لما زاحمتها التخصصات الجديدة، والمتوقع -بل الواقع- أن الجامعة اليوم ليست هي الجامعة بالأمس، وما استطاعت الجامعة -ولن تستطيع- أن تلحق بتخصصها الجديد -من طبّ وهندسة.. إلخ- جامعات مدنية سبقتها كجامعة الملك سعود مثلاً.
وفي شأن كلية الشريعة -أحد أهم وأبرز الكليات التي تحتضنها الجامعة- أوضح الشيخ الفنيسان: الكلية طالها من الحذف وتقليل للساعات ما طال غيرها، لكن على الرغم من هذا كله لا تزال أفضل الكليات من حيث قوة المنهج وكثافته نسبياً ونظرة المجتمع لها وخاصة من العلماء والقضاة، ولا يزال يدرس بها بعضُ الأساتذة الكبار أو المخضرمين الذين عايشوا ماضيها وحاضرها، وعلى كل حال ستبقى كلية الشريعة مصدراً لتخريج القضاة وإن ضعفت مخرجاتها العلمية الحاضرة عن السابق.
الله
الله المستعان
عبدالرحمن
اخواني زعلان من التحجير اللي حصل للإخوان واصل يا أبا الخيل
عباس
لا والله ماهو اخواني ولكن راى الجامية خربوا الجامعة
عماد محمد
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة” والمسلم مأمور بطلب العلم النافع المفيد سواء كان من العلوم العلمية أو النظرية. وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام لم يخصص ولم يفضل علماً عن علم فلماذا شيخنا الفاضل الفنيسان يعارض علم ويؤيد علماً آخر؟