المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
افتتح أمس الاثنين سمو أمير منطقة الرياض -الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز- الملتقى الأول لكبار القراء في العالم الإسلامي الذي تستضيفه جامعة الملك سعود.
وشارك في حضور الملتقى الشيخُ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة، والشيخ عبدالرحمن السديس، والشيخ الحذيفي إمام المسجد النبوي، وعدد كبير من كبار القرآن المشاهير من بينهم القارئ المصري الشيخ أحمد عيسى المعصراوي.
وقال الشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام لرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين -خلال كلمته بالملتقى- إنّ عهد المملكة شهد الكثيرَ من صور الاهتمام لم يسبق لها مثيل وذلك من خلال مدارس التحفيظ للبنين والبنات والمقررات العلمية والدراسية في المعاهد للقرآن الكريم وعلومه.
واقترح السديس عدداً من التوصيات أبرزها: استمرار هذه الملتقيات وتخصيص جائزة عالمية للإقراء المتميز، وإنشاء قناة فضائية متخصصة في هذا المجال، وإنشاء مراكز بحثية في الجامعات الإسلامية، ومجمع للمقارئ الإسلامية، بالإضافة إلى تأسيس جمعيات علمية متخصصة في القراءات القرآنية تابعة للجامعات.
من جهته أكد الدكتور محمد العمر -المشرف على الملتقى- أنّ فكرة الملتقى تقصد مدارس الإقراء المختلفة في العالم الإسلامي وهي المدرسة السعودية والشامية والمدرسة العراقية والتركية والمدرسة المغاربية والهندية، بالإضافة إلى أعلام القرّاء بأسانيدهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أنّ البحوث المشاركة ستعرض حسب محاور الملتقى الموزعة على ثلاثة أيام.
وأوضح الشيخ علي الحذيفي -إمام المسجد النبوي- أنّ المملكة شرفت بخدمة كتاب الله بطباعته وتوزيعه وإقامة حدوده، والاهتمام به عبر إقامة مثل هذه الملتقيات وتكريم حفظة كتاب الله كريم.
[soliloquy id=”84629″]