السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الأربعاء، عن إعادة “تقييم” العلاقات مع تركيا، على ضوء التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي اعتبرتها القاهرة “معادية” لها.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، إن ما وصفها بـ”الرؤية الحزبية الضيقة” لرئيس الوزراء التركي، إنما تدفع مصر إلى “طريق طالما حرصت على تجنبه.. حفاظاً على العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وأضاف المتحدث الرئاسي، تعليقاً على تصريحات أردوغان الأخيرة على الأحداث في مصر، أن “مصر تعيد تقييم علاقتها بتركيا، في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة”.
وتابع السفير إيهاب بدوي قائلاً إن “هذه التصريحات جاءت في توقيت كانت قد بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصري إلى أنقرة”.
وكان رئيس الوزراء التركي ذكر في كلمته خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر الـ21 لحزبه “العدالة والتنمية” الأحد الماضي، أن إشارة “رابعة”، التي يرفعها أنصار الرئيس “المعزول”، محمد مرسي، “ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في جميع أنحاء العالم”.
عبدالله محمد الشهري
كلام أوردوغان في منتهى المصداقية , لقد شاهدنا من خلف الشاشات حالات القمع القسري للمتظاهرين في ميدان رابعة بخلاف ماكان يعامل به المتظاهرون في ميدان التحرير والفرق واضح جدا فكلا الفريقان يتظاهران فعلى أي أساس تقمع مظاهرة وتحابى مظاهرة أخرى أليسوا كلهم مصريين وكان من الأفضل التعامل مع الجميع بنفس المنطق يا عنف يا تعامل مثالي والشيء الآخر مرسي وحكومته لم يمنحوا الفرصة لإدارة البلاد فمن أول يوم وهناك بلبلة في شوارع مصر وهذا شيء طبيعي ولكنها رغم قلتها كانت معرقلة لقيام الحكومة بدورها حتى أسقطت بمؤامرة من داخل مصر وخارجها ومع يقيني التام أن لحركة الإحوان في مصر مثالب كثيرة ومآخذ كثيرة على أفكارهم ومعتقداتهم من خلال ما نسمع عنهم إلا أن الجانب الآخر أيضا لديه نزعة إنفتاحية قوية لا تتوافق مع النهج الإسلامي ولهذا فلكل عيوبه التي تجعله مثار إستغراب