قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تمكنت شرطة جدة من ضبط إحدى أكبر العصابات من الجنسية الفلسطينية، التي تخصصت في السرقة والسطو المسلح على خزنات الأموال في صالات الأفراح، وبيع السيارات، حيث قدرت مسروقاتهم بمليوني ريال.
وأوضحَ الناطق الإعلامي لشرطة جدة الملازم أول نواف بن ناصر البوق أن فرقة من شعبة التحريات والبحث الجنائي تمكنت من القبض على تشكيل عصابي مكون من ثلاثة أشخاص ارتكبوا عدداً من جرائم السرقة والسطو على المنازل والمنشآت التجارية الكبرى، وسرقة قاعات أفراح وصالات عرض سيارات.
وقال البوق إن عدد السرقات التي قام بها المجرمون بلغ 46 حادثاً جنائياً موزعاً على مواقع متعددة في المحافظة بقيمة إجمالية قدّرت بـحوالي (مليوني) ريال.
وأكد البوق أن الجناة اتبعوا أسلوب كسر كوالين الأبواب الزجاجية للمواقع المسروقة، باستخدام (مفكات) في أماكن معينة من القفل، ثم كسر الخزنة وسلب ما بها من نقود ومدخرات ثمينة.
وأوضح البوق أن الجناة وعددهم ثلاثة أشخاص في العقد الثالث من العمر وجميعهم من الجنسية الفلسطينية.
وأضاف البوق أن مدير شرطة جدة اللواء عبدالله بن سمحة القحطاني تابع التحقيقات شخصياً ووجه بالتوسع في التحقيق مع المتهمين للكشف عن جميع الحوادث التي يشتبه ضلوعهم فيها سواء بالبحث عبر الخصائص الحيوية أو من خلال الرجوع إلى البلاغات المقدمة بمراكز الشرط.
وأكد البوق أن فريق التحقيق واجه المتهمين بما نسب إليهم، وصدق اعترافاتهم شرعاً، مشيراً إلى انطباق بصماتهم في عدة حوادث.
وقال البوق إن جهة التحقيق سوف تحيل المتهمين إلى القضاء فور الانتهاء من توجيه الاتهام لهم عبر سلسلة من إجراءات الاستدلال.
واختتم البوق بيانه مشيراً إلى ضرورة اتخاذ احتياطات الأمن والسلامة في المنشآت التجارية والمنازل، محذراً من التساهل في الاحتياطات التي تحمي من أي تعدٍ على الحقوق.
ابو حمد
والله لو كل وافد في بلادنا ما يتم إستقدامه إلا بحسب إحتياج البلد له لكان اختفت جرائم العمالة المفلوتة في الشوارع لا شغل ولا مشغلة … في بلادنا ملايين من الوافدين لا يوجد لهم عمل والبلد ليست بحاجتهم . لذلك سوف يكونون ضد البلد وأهله بالسرقات والدعارة والمخدرات وكل انواع الأجرام .فلماذا نبقيهم في بلادنا ونحن لسنا بحاجة لهم . ونعلم انه اذا ما جا منهم شر فلن نجني من وراهم خير . عاقبوا كل مواطن لديه عمالة وفالتهم في الشارع لو كان بحاجتهم لكانوا مشغولين بأعمالهم بدل ما يشغلون البلد وأهله
أبو أحمد الفلسطيني
أتمنى أن يشهر بهم وتطبيق شرع الله فيهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأن مثل هؤلاء وصمة عار على الشعب الفلسطيني ، أرجو أن لا يؤخذ القاضي بهم رحمة ولا رأفة