وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
كشف مدير الجمعية السعودية لمرض (الإيدز) موسى هيازع أن الجمعية ترعى 600 متعايش ومتعايشة مع مرض الإيدز بالإضافة إلى رعاية أسر ومخالطي المصابين بنقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
وأوضح هيازع أن الجمعية بمحافظة جدة تتصدر مدن ومناطق المملكة في نسبة ارتفاع التزويج بين المتعايشين من المصابين بنقص المناعة المكتسبة من خلال (برنامج التزويج )، حيث تم تزويج أكثر من 132 رجلاً وامرأة من المتعايشين وتم إنجاب 21 طفلاً جميعهم سليمون، وذلك بفضل مفعول الأدوية المستخدمة ضد فيروس الإيدز.
وأشار موسى هيازع إلى أن الجمعية تقدم برامج تثقيفية وتأهيلية وكسوة للمستفيدين من الجمعية، إضافة إلى وجود برنامج (توظيف) للبحث عن وظائف للمتعايشين بالتنسيق مع مكتب العمل تؤهلهم للالتحاق بها.
من جانبه قال مساعد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة الرياض للطب العلاجي الدكتور محمد الفائز إن مكافحة الإيدز تصطدم في أحيان كثيرة لنظرة المجتمع للمريض الذي يتعرض للإصابة بالمرض، فضلاً عن صعوبة اكتشاف أو توثيق عدد المصابين على وجه الدقة.
وبين الفائز خلال رعايته لحفل صحة الرياض بمناسبة اليوم العالمي أن بعض المصابين يحرصون على عدم معرفة الآخرين لذلك، وربما كان ذلك سبباً في عدم استفادتهم من البرامج والخدمات العلاجية، كما أن ذلك يكون سبباً في إصابة غيرهم بالمرض.
وأضاف: “ثبت علمياً أن الاتصال الجنسي يعد السبب الرئيسي لانتقال المرض بنسبة 88% من إجمالي عدد المصابين في جميع دول العالم في حين يأتي نقل الدم الملوث وتعاطي المخدرات بنسب أقل، وهو الأمر الذي يحتم تضافر جميع الجهود للتوعية بمخاطر الاتصال الجنسي خارج مؤسسة الزواج، وتقوية الوازع الديني والأخلاقي لدى الشباب بما يحميهم من السقوط في هذا المستنقع، بنفس درجة الاهتمام بالإجراءات الصحية الخاصة بمكافحة عدوى انتقال المرض.
وروت إحدى المريضات بالإيدز معاناتها التي تعرضت لها من زوجها بنقل العدوى لها، حيث أعلنت التحدي لمقاومة المرض وكسرت حاجز الخجل أو ما يسمى وصمة العار، وكانت نموذجاً للتعايش مع المرض والتكيف مع الحياة لتكون فاعلة في المجتمع من خلال انضمامها إلى الجمعية السعودية لمكافحة الإيدز.
وقالت المصابة أمام الحضور إنها تغلبت على الفيروس وقتلته بالعزيمة ومواجهة المجتمع وتثقيف نفسها والسعي لتربية أطفالها وتعمل على إقامة ندوات ومحاضرات داخل المملكة وخارجها، واستطاعت أن تساعد وترشد المصابين بالإيدز وتنشر تجربتها.