سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
لا حج بلا تصريح.. تأثير وفاعلية في الوعي والعقل المجتمعي المحلي والعربي والإسلامي
حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
اللواء المربع يتفقد سير العمل في جوازات الطائف
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في مكة المكرمة
فلكية جدة: فرصة رصد هلال شهر ذي الحجة اليوم
المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو
سبل تعزز تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية عبر خدمتي “حج بلا حقيبة” و”مسافر بلا حقيبة”
سيكون البيت الأبيض على موعد مع هزة جديدة تهز سقفه كما يبدو، فبعد فضيحة الرئيس السابق بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي في تسعينيات القرن الماضي، يتردّد الآن أن الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما منفصل عن زوجته وينام كل واحد منهما في غرفة منفصلة، بعد زواج دام نحو 21 عامًا.
وفي التفاصيل- التي ذكرها موقع “إيلاف” الإخباري-، ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن السيّدة الأمريكيّة الأولى ميشيل أوباما، وزوجها الرئيس باراك أوباما، منفصلان منذ فترة طويلة، وأن الرئيس يقضي أغلب وقته مع نساء أخريات.
وقال مصدر مقرّب من عائلة الرئيس الأمريكي: “إن باراك وميشيل معًا فقط من أجل بناتهما ومن أجل حياته السياسية”.
وأضاف صديق للعائلة: “اجتمعت ميشيل بالفعل مع المحامين لمناقشة إجراءات الطلاق، لكنها ستبقى في البيت الأبيض حتى نهاية فترة زوجها الرئاسية، ومن ثمّ ستنتقل للعيش وحدها في منزلهما في شيكاغو ريثما تنتهي معاملات الطلاق”.
وبحسب هذه المصادر، يأتي هذا القرار المفاجئ من ميشيل أوباما على خلفية جلوس باراك إلى جانب رئيسة الوزراء الدنماركيّة هالي شميدت وممازحتها خلال دفن الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، وهو ما أثار غيرتها وأشعرها بالإهانة.
يذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية نشرت ثلاث صور للرئيس الأمريكي أثناء جلوسه مع رئيسة الوزراء الدنماركية هالي شميدت، خلال مشاركتهما في تشييع جثمان الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا.
في الصورة الأولى يظهر أوباما قريبًا من شميدت يتحدث ويضحك معها غير آبه بمراسم تأبين مانديلا، ما أثار حفيظة زوجته ميشيل، وفي الثانية يبدو فيها أنه لاحظ غضب زوجته وبدأ في الالتفاف للنظر إليها، أما اللقطة الثالثة التي فجرت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت بعدما أجبرته زوجته على تغيير مقعده فجلست مكانه وأدارت ظهرها لرئيسة وزراء الدنمارك.