“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
قامت شركةُ بناء السفن “سامسونج هيفى إنداستريز” في كوريا الجنوبية بإنزال “السفينة” العملاقة “بريلود” في 30 نوفمبر الماضي إلى الماء في حوض بناء السفن الجنوبي المملوك لها في منطقة “جيوجي” بكوريا.
ويبلغ طول “بريلود” 488 متراً، أي أن المسافة بين مقدمة ومؤخرة السفينة تبلغ حوالي نصف كيلومتر، وهي بذلك تزيد في طولها عن مبنى الإمباير ستيت (ناطحة سحاب شهيرة في مدينة نيويورك ترتفع لـ 102 طابق ويبلغ ارتفاعها 443 متراً)، والعرض 74 متراً، أما الارتفاع فيبلغ 110 أمتار، ولا يمكن وصفها على أنها “سفينة” بالمعنى المعروف حيث إنها غير قادرة على الحركة وسيتم سحبها.
وسيتم استخدام السفينة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال ويمكنها إنتاج غاز يكفي إمداد مدينة كهونغ كونغ باحتياجاتها من الغاز، ومع إتمام عملية البناء سوف تزن 600 ألف طن بكامل حمولتها، وهي مصممة لتحمّل كافة الظروف الجوية، حيث يمكنها الصمود أمام أقوى إعصار من الفئة الخامسة.
المساحة التي ستحتلها بريلود في المياه تماثل المساحة التي تأخذها 6 من أكبر حاملات الطائرات في العالم، ومن المتوقع أن تنتج بريلود 3.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في العام الواحد، وبها مساحة لصهاريج تخزين تماثل مساحة 175 حمام سباحة أوليمبياً، كما أن سطح بريلود يكفي لإقامة 4 ملاعب كرة قدم عليه.
المشروع يتم بتمويل من “شل” الشركة الهولندية العملاقة، وسيتم الانتهاء من جميع مراحل العمل في سبتمبر- أيلول 2016.
وقالت شركة “شل” -في بيان صحفي لها في موقعها على الإنترنت- إن بريلود سوف تبدأ العمل في أحد الأحواض النائية الذي يبعد 295 ميلاً شمال شرق منطقة بروم، المدينة الواقعة في غرب أستراليا لمدة 25 عاماً.
وتريد “شل” مع بداية تحرك بريلود تعزيز تفوقها في كونها أول ناقلة متحركة للغاز الطبيعي المسال بالعالم، وهي التقنية التي لم يتم اختبارها بعد حتى الآن، وتعتبر الناقلة بريلود رائدة في هذا المجال.
ويذكر أن الفنيين بالشركة يعملون الآن على تصميمٍ آخر أكبر حجماً وقوة من بريلود، وهي الناقلة التي ستحتاج الشركة إلى إرساءها لمدة 25 عاماً في المنطقة التي تسمى “زقاق الإعصار” بالمحيط الهندي قبالة الساحل الشمالي الغربي لأستراليا، ويقول “بروس ستينسون” المدير العام بشركة شل للابتكارات وبرامج الغاز المتكاملة: “نحن نقوم بتصميم بناء أكبر من هذا”.
وتمثل الناقلة بريلود -التي تتوقع التحليلات وصول تكاليف بنائها إلى 12 مليار دولار- تغييراً في قواعد لعبة صناعة النفط والغاز.