وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
انتقد إمام وخطيب المسجد الحرام -فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب- معتنقي التكفير.
وأكد خطيب المسجد الحرام -خلال خطبة الجمعة اليوم- أن البعض يدعي الدفاع عن الشريعة الإسلامية، وهو في الوقت نفسه يضر بالدين، وأضاف آل طالب أن “الذبّ عن شريعة الله لا يجامل فيه أحد كائناً من كان.. لا قريب في نسب؛ لأن الدين أغلى من أولئك، والسنة أعزّ من كل عزيز، وهذا منهج إلهي وسيرة نبوية”.
وأضاف فضيلته أن من أخطر ما وقع من منكرات من بعض من يعتقد أنه مريد الخير، جريمة تكفير المسلم وجريمة سفك دمه، معتبراً أنهما جرمان عند الله عظيمان، وفيهما ضرر على الدين وأهله.
وأكد آل طالب، أن مقترف أيّ من الجريمتين يسيء إلى الإسلام ويحد من شيوع دعوته، مشيراً إلى أنه قد يتوقى بعض الناس الخمر والزنا والربا على خبثهن، ثم يمكر به الشيطان فيوقعه في ما هو أشر منها، فيكفر مسلماً بغير حق، مستشهداً بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)).
وأشار الشيخ آل طالب، إلى أنه حين يغتال قدر العلماء في نفوس الشباب وتنتقص قيمتهم في صحف أو كتب أو من غلاة ومتنطعين، فإن الشاب ينشأ على عدم مرجعية شرعية، فيتبرع سفهاء الأحلام لتنصيب أنفسهم مراجع في الدين، فيضلوا ويضلوا.
وأضاف -إمام المسجد الحرام-: “لن ترى في الغالب تساهلاً في التكفير إلا ويسبقه تساهل في العلماء وتسلط السفهاء عليهم، سواء كانوا ولاة أو جفاة”.
وأضاف آل طالب: “إننا نرى ذلك اليوم متمثلاً في بلاد الشام، لما بغى عليهم عدوهم، مشيراً إلى أنه عندما قصرت الحكومات العربية والمسلمة في إنهاء هذه المأساة، تعددت المنظمات والأحزاب المقتحمة لهذه الحرب”.
وأكد آل طالب أن جزءاً من الصراع في سوريا، إنما هو مع بعض الجماعات -من أصحاب المصالح الدنيوية- حتى أصبح بعضها بيئة خصبة للتكفير والتصفيات.
وأفاد الشيخ آل طالب، أن الجهاد ذروة سلام الإسلام، ولكن المجاهدين بشر كغيرهم، يصيبون ويخطؤون، وانتقاد الخطأ في الجهاد ليس كانتقاد الجهاد، محذراً من استغلال الشباب -باسم الجهاد- للعدوان على الآخرين.
aziz
لا فض فوه أجاد وأفاد