وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
نشرت دورية علمية كندية، متخصصة في أمراض الجهاز الهضمي- مؤخراً- مراجعة بحثية تؤكد أن لا فائدة من استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب كعلاج وقائي لمرضى التهاب الكبد الفيروسي (C)، من مستخدمي دواء الإنترفيرون.
وتوصلت الدراسة التي أجراها الدكتور عوض بن عبدالله العُمري- استشاري الأمراض الباطنية والعناية المركزة والأمراض المعدية، بمستشفى قوى الأمن بالرياض- إلى أن مضادات الاكتئاب لا تؤثر إيجاباً في الاستجابة لمرضى التهاب الكبد (C)، رغم دورها في تخفيض خطورة الإصابة بالاكتئاب.
وهدف العمُري من دراسته إلى معرفة مدى استفادة المصابين بفيروس (C) من استخدام مضادات الاكتئاب كعلاج وقائي قبل الشروع في استخدام الإنترفيرون.
وبنى الباحث دراسته على خلفية أن نسبة تتراوح بين10- 40% من هؤلاء المرضى، الذين يستخدمون الإنترفيرون قد يصابون بالاكتئاب، الأمر الذي قد يؤثر سلبياً على الحالة العامة للمرضى ويحول دون إمكانية استكمال العلاج بالإنترفيرون مما يسبب نقصاً في الاستجابة الفيروسية للعلاج المطلوب.
وأكد العمري- في بحثه الذي أجراه على ست دراسات عشوائية تم تنفيذها على 522 مريضاً- أنه لا فائدة من استخدام مضادات الاكتئاب في تحسين الاستجابة الفيروسية للعلاج بالإنترفيرون لمرضى التهاب الكبد الوبائي (C).
وأوضح العمري أن الأمر يحتاج إلى تحديث آليات العلاج المتبعة مع مثل هذه الحالات والاتجاه إلى خطط علاجية أكثر فاعلية على صحة المرضى من جميع النواحي.