طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
شهد أهالي منطقة إقليم “كحاريسي” التركي، معجزة فريدة من نوعها، حيث وضعت صباح موسليباسا “28 سنة” -إحدى نزيلات السجن، المحكوم عليها بالإعدام شنقاً- مولوداً ذكراً في كامل صحته أثناء تنفيذ الإعدام بها، وأمام صيحات ودهشة الحضور، هرع طبيب السجن نحوها لاستطلاع سرّ هذا الجسم الغريب الذي سقط منها بمجرد خروج روحها إلى بارئها.
وأخرج الطبيب الطفل الذي جاء مبكراً عن موعد ولادته بشهرين، حيث كانت الأم حاملاً في شهرها السابع، لكن لم يكن أحد يعلم بأمر حملها، لأنها كانت ممتلئة الجسم، ولم تشتك من أعراض الحمل طوال فترة سجنها، وهو ما زاد من حيرة الموجودين.
وكانت صباح قد أدينت بقتل زوجها وطفليه بالسمّ، فحكم عليها بالإعدام شنقاً، وظلت في انتظار الحكم ثلاثة أشهر كاملة.
وفي موعد تنفيذ الإعدام -وبعد وضع الحبل حول رقبتها، وبمجرد أن انفتحت الخشبة ليسقط جسدها متدلياً- فوجئ الحاضرون أنها لم تمت بعد، حيث استمرت قدماها في الحركة، بشكل غريب للحظات قصيرة جدّاً.
وما أن هدأت حتى سقط منها شيء غريب، وفي البداية ظن الطبيب أنّ المولود ميت، لأنه كان فاقداً للوعي، ولكن بعد أن حاول إنعاشه بعملية تنفس سريعة، التقط الطفل أنفاسه وأخذ يصرخ.
احمد
سبحان الله. طيب هي ما كانت تعرف انها حامل؟