إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نجحت شفاعة الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز -أمير منطقة عسير رئيس اللجنة الرئيسية لإصلاح ذات البين- في عتق رقبة السجين فالح بن محمد السبيعي الذي قتل عبدالعزيز بن مفرح آل منيف من قبيلة آل كناد قحطان -رحمه الله- قبل أكثر من سنتين، حيث تنازل الوكيل الشرعي سعيد بن محمد آل منيف عن ورثة المقتول عبدالعزيز بن مفرح آل منيف عن قاتل ابنهم لوجه الله، ثم لشفاعة أمير المنطقة.
وثمّن أمير منطقة عسير التنازل والعفو من قِبل والد المقتول خلال استقباله لذوي القاتل ووالد المقتول وذويه والوكيل الشرعي في مكتبه صباح اليوم، حيث تنازل الوكيل الشرعي من أسرة آل منيف، راجياً بذلك وجه الله تعالى والمثوبة منه وتجاوباً مع شفاعة أمير منطقة، وذلك بحضور وكيل إمارة منطقة عسير سليمان الجريش وشيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الشيخ فهد بن عبدالله بن دليم وشيخ آل جحشان الشيخ سعد بن مشرف والشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، وشيخ قبائل آل كناد حسين بن ذيب القنطاش وأمين عام لجنة إصلاح ذات البين مسفر بن حسن الحرملي والشيخ علي بن حسن بن زارب، ومن ذوي المقتول الشيخ حسين بن مفرح آل منيف ومفلح بن مسفر آل منيف والوكيل الشرعي سعيد بن محمد آل منيف وذيب بن مفرح آل منيف ومحمد بن سعيد آل منيف.
ودعا أمير عسير الله أن يرحم ميتهم وأن يعظم أجر أهله، مشيداً بهذا الموقف الإنساني وموقف الرجال المتمثل في الصفح والعفو عن القاتل وعتق رقبته، ابتغاء بذلك وجه الله تعالى، متمنياً بألا يتهاون أحد في حد من حدود الله، مقدماً شكره لكل من سعى في الموضوع من شيوخ القبائل.
من جانبه قال والد المقتول: لقد تدخل في هذا الموضوع أكثرُ من طرف، وعندما علمنا بتدخل الأمير فيصل بن خالد أذعنا لذلك ورضينا وتنازلنا لوجه الله ثم لشفاعة الأمير، سائلين الله أن يجزي سموه خير الجزاء.
