إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قدّم وزير الداخلية التركي معمر غولار، ووزير الاقتصاد ظافر كاغليان، استقالتهما من الحكومة التركية -اليوم الأربعاء- على وقع قضية فساد أدت إلى توقيف نجليهما مؤخراً، ومثلت تحدياً سياسياً لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي قال إنه يواجه مؤامرة تستهدف النيل منه.
وأعلن كاغليان استقالته أولا، واصفاً التهم المساقة بحق الحكومة بأنها “فخ واضح” لها ولحزب “العدالة والتنمية” الحاكم وللبلاد برمتها.
وبعد استقالة كاغليان بنصف ساعة، أعلن غولار عن استقالته قائلاً إنه قدمها إلى أردوغان في 17 ديسمبر الجاري، خلال حملة التوقيفات التي طالت أكثر من 20 شخصية كبيرة من المسؤولين ورجال الأعمال المقربين من الحكومة، بينهم نجلا غولار وكاغليان.
وتشمل التهم الموجهة لأفراد المجموعة التورط في عمليات تبييض أموال ورشى وتهريب للذهب، وقد قال مكتب الادعاء العام في إسطنبول إن خطوة التوقيف جاءت بعد تحقيقات استمرت لعامين، بينما ندّد أردوغان بالعملية معتبراً أنها مسيسة وتهدف إلى إسقاط حكومته.