شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
كشف مدير الجمعية السعودية لمرض (الإيدز) موسى هيازع أن الجمعية ترعى 600 متعايش ومتعايشة مع مرض الإيدز بالإضافة إلى رعاية أسر ومخالطي المصابين بنقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
وأوضح هيازع أن الجمعية بمحافظة جدة تتصدر مدن ومناطق المملكة في نسبة ارتفاع التزويج بين المتعايشين من المصابين بنقص المناعة المكتسبة من خلال (برنامج التزويج )، حيث تم تزويج أكثر من 132 رجلاً وامرأة من المتعايشين وتم إنجاب 21 طفلاً جميعهم سليمون، وذلك بفضل مفعول الأدوية المستخدمة ضد فيروس الإيدز.
وأشار موسى هيازع إلى أن الجمعية تقدم برامج تثقيفية وتأهيلية وكسوة للمستفيدين من الجمعية، إضافة إلى وجود برنامج (توظيف) للبحث عن وظائف للمتعايشين بالتنسيق مع مكتب العمل تؤهلهم للالتحاق بها.
من جانبه قال مساعد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة الرياض للطب العلاجي الدكتور محمد الفائز إن مكافحة الإيدز تصطدم في أحيان كثيرة لنظرة المجتمع للمريض الذي يتعرض للإصابة بالمرض، فضلاً عن صعوبة اكتشاف أو توثيق عدد المصابين على وجه الدقة.
وبين الفائز خلال رعايته لحفل صحة الرياض بمناسبة اليوم العالمي أن بعض المصابين يحرصون على عدم معرفة الآخرين لذلك، وربما كان ذلك سبباً في عدم استفادتهم من البرامج والخدمات العلاجية، كما أن ذلك يكون سبباً في إصابة غيرهم بالمرض.
وأضاف: “ثبت علمياً أن الاتصال الجنسي يعد السبب الرئيسي لانتقال المرض بنسبة 88% من إجمالي عدد المصابين في جميع دول العالم في حين يأتي نقل الدم الملوث وتعاطي المخدرات بنسب أقل، وهو الأمر الذي يحتم تضافر جميع الجهود للتوعية بمخاطر الاتصال الجنسي خارج مؤسسة الزواج، وتقوية الوازع الديني والأخلاقي لدى الشباب بما يحميهم من السقوط في هذا المستنقع، بنفس درجة الاهتمام بالإجراءات الصحية الخاصة بمكافحة عدوى انتقال المرض.
وروت إحدى المريضات بالإيدز معاناتها التي تعرضت لها من زوجها بنقل العدوى لها، حيث أعلنت التحدي لمقاومة المرض وكسرت حاجز الخجل أو ما يسمى وصمة العار، وكانت نموذجاً للتعايش مع المرض والتكيف مع الحياة لتكون فاعلة في المجتمع من خلال انضمامها إلى الجمعية السعودية لمكافحة الإيدز.
وقالت المصابة أمام الحضور إنها تغلبت على الفيروس وقتلته بالعزيمة ومواجهة المجتمع وتثقيف نفسها والسعي لتربية أطفالها وتعمل على إقامة ندوات ومحاضرات داخل المملكة وخارجها، واستطاعت أن تساعد وترشد المصابين بالإيدز وتنشر تجربتها.