إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
يروي المسؤول عن حراسة السجن الذي مكث فيه مانديلا (27) عاماً بسبب نضاله ومقاومته لسياسة التمييز العنصري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قصة الصداقة التي نشأت مع الزعيم الراحل.
وانتقل كريستو براند بعمر (18) عاماً من الزراعة، للعمل بمنصب سجان لمانديلا عام 1978 على جزيرة روبن، حيث قيل له إنه سيعمل على حراسة أخطر إرهابيّي العالم، لكن -ولصدمته فإن- السجين -الذي حمل الرقم (46664)، بعمر الستين حينها- سأله عن حال عائلته وعن آماله وعن مخاوفه المستقبلية، مضيفاً أن العنصرية “لم تكن حاجزاً” بينهما.
واستمرت حكاية الصداقة بين الرجلين، وعندما قامت السلطات بمحاولات لتخفيف الحكم، نقل موقع سجن مانديلا لمكان آخر عام 1982، وانتقل معه سجانه براند، وحتى عندما نقل لموقع ثالث عام 1988، انتقل براند معه.
ووصف براند مانديلا بكونه “متواضعاً”، ويستغرب إلى هذا اليوم، كيف تمكن مانديلا من تغيير العلاقة بينهما، ليقول: “كان سجيني، لكنه كان والدي في الوقت ذاته.. كنت ألجأ إليه طلباً للنصيحة عندما تواجهني أية مشكلة في حياتي.”
وظل الرجلان معاً حتى أطلق سراح مانديلا عام 1990، حينها قال براند، إنه “خلف فراغاً كبيراً وراءه”، والآن يبلغ السجان من العمر (53) عاماً، ويعمل مرشداً سياحياً في السجن ذاته.