الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
دشّنت جمعية رفقاء للأيتام بمنطقة نجران -يوم الخميس الماضي- حفل افتتاح القسم النسائي بالجمعية، بحضور العديد من الأعضاء وعميدة الكليات منى السيف.
وشكرت رئيسة القسم النسائي بالجمعية -سلمى الصالح- في كلمتها كلَّ من كان له سابقة بالخير وهذه الجمعية، موضحة أهداف الجمعية ورؤيتها ورسالتها.
من جهتها قالت عميدة كلية القبول والتسجيل منى السيف: “إننا الآن نقف أمام باب يعدّ مِفتاحاً من مفاتيح الجنة فمَن أحب هذا الباب ووقف بجانب اليتيم له الفضل الكبير، فنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ولِد يتيماً وهو القائد لهذه الأمة، فلو تأملنا أقوالَ السلف الصالح في الحثّ على كفالة اليتيم لأدركنا حجم الأجر العظيم لهذا الأمر”، مؤكدة أن من وقف بجانب هذه الشريحة لن يجد إلا راحة الصدر وهدوء السريرة وسعة الرزق وكسب باب من أبواب الجنة.
واختتمت السيف كلمتها بأن كافل اليتيم هو من يهتم بالبرّ والإحسان إلى اليتيم الذي فقد أهله ويساعده على مواجهة صعوبات الحياة، ولا يلزم أن يكون اليتيم في بيت الكافل بل يستطيع أن يحقق شروط الكفالة وينعم بالأجر والثواب عن طريق المؤسسات المتخصصة التي تنظم العلاقة بين الكافل والمكفولين، بحيث تعود على المستفيدين بالنفع والخير، كما أن كفالة اليتيم لا تقتصر على النواحي الغذائية فقط، بل يتسع معناها ليشمل احتضانه وتعليمه والاهتمام بصحته وإعداده نفسياً وتربوياً لمواجهة المستقبل.
نوره
ابغا اتوظف فيها كيف تقديم