قرار إداري يكدس المرضى والمراجعين بطوارئ الملك فهد

قرار إداري يكدس المرضى والمراجعين بطوارئ الملك فهد

الساعة 7:28 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
23010
6
طباعة

رصدت “المواطن” خلال جولتها صباح اليوم بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة, تكدساً للأطباء والمراجعين والمرضى بممرات قسم الطوارئ, وذلك نتيجة قرار إداري بإغلاق الأبواب المؤدية للقسم, والسماح لعدد محدود ممن صُرح لهم بالدخول ببطاقات ممغنطة.

وأوضحت مصادر مطلعة بالمستشفى المركزي لـ”المواطن” أن البطاقات الممغنطة لم يتم تزويدها لكافة منسوبي المستشفى, متذمرة من القرار الذي قد يؤدي إلى حدوث كوارث مستقبلية, خاصة أن المستشفى يشهد ازدحاماً كبيراً من المراجعين سواء من المواطنين أو المقيمين, أو زوار المسجد النبوي الشريف والمعتمرين الذين يرتادون يومياً المستشفى الأبرز في المنطقة.

ورصدت “المواطن” خلال حديثها مع بعض المتذمرين من المواطنين, عدة طبيبات وممرضات وهن برفقة حالة طارئة في انتظار أحد المصرح لهم بالدخول ليفتح لهم أبواب قسم الطوارئ, مما أدى بمرافقي الحالة وذويها المناداة بأصوات عالية أربكت القسم بشكل كامل, كون الحالة التي معهم طارئة وتحتاج إلى غاز الأوكسجين إلا أن الموظف المصرح له بالدخول كان يدخن السجائر خارج أبواب المستشفى, ومن ثم أتى بعد فراغه منها.

وأضافت مصادر “المواطن” أن القرار الإداري يعيق الموظفين من منسوبي المستشفى والجهات الرقابية التابعة لصحة المدينة, والجهات الحكومية الأخرى من أداء عملها بشكل أمثل ورصد السلبيات والإيجابيات سوياً بالقسم الذي يشهد مراجعة أكثر من (2000) مريض يومياً, لافتة إلى أن ذلك يأتي فضلاً عن المنظر غير الحضاري في تكدس المراجعين والمرضى فوق أسرتهم أمام بوابات القسم.

وطالبت المصادر ذاتها من مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبدالله الطائفي التدخل بشكل عاجل لإلغاء القرار الإداري من إدارة مستشفى الملك فهد, وإعادة موظفي الحراسات الأمنية للبوابات حفاظاً على سلامة المرضى والمراجعين ومنعاً لحدوث الكوارث في المستقبل كون المستشفى يراجعه الآلاف من المرضى يومياً, فضلاً عن استقباله لجميع الحالات الطارئة التي قد تحدث بمنطقة المدينة المنورة- لا سمح الله-.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :