قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
اعتبر مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أن إفريقيا أصبحت “حاضنة” للجماعات المتطرفة التي تشن هجمات “دموية أكثر فأكثر”.
وقال كلابر في شهادة خطية للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن “حكومات منطقة الساحل ، وخاصة تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا تواجه خطر هجمات إرهابية ،انتقاما على دعمها للتدخل العسكري الفرنسي في مالي في يناير 2013”.
واعتبر أن استياء الشباب ومجموعات اثنية مهمشة حيال تقصير الأجهزة العامة وقلة فرص العمل وظروف الحياة السيئة، عناصر تغذي التهديد الذي تطرحه تلك المجموعات.
وأضاف أن موارد الحكومات المحدودة والفساد والتهريب في منطقة الساحل عوامل تقوض قدرة دولها على “استيعاب المساعدات الدولية وتحسين الاستقرار والأمن، ما يسمح بالحد من حرية تحرك الإرهابيين”.
وأجازت عملية “سيرفال” العسكرية الفرنسية في مالي التي بدأت في يناير 2013 ضد الإسلاميين المسلحين الذين سيطروا على شمال البلاد ، إلا أن التدخل نفسه أدى إلى تبعثر آلاف المقاتلين في منطقة الساحل ، وخاصة جنوب ليبيا الذي بات “منطقة رمادية” غير خاضعة لأي رقابة وتشهد جميع أنواع أنشطة التهريب.