سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لم تنته فصول معاناة المواطن “و.ع” مع “وكالة العيسى للسيارات”، رغم تسلمه سيارته منذ ١٤ يوماً؛ ففي أول اختبار بعد خروجها، ولاشتباه العميل بأن سيارته لم تعد كما كانت قبل إدخالها للوكالة، ذهب بها لشيخ المعارض، الذي ذكر له أن حال سيارته غير جيد، ويوحي بعمل “ورشة” ذات مستوى منخفض، ولا يمكن أن تكون “وكالة”، لدرجة أن العمل في السيارة خفض من قيمتها بنسبة ٣٠٪.
وتواصل “و.ع” مع “وكالة العيسى للسيارات”، التي اعتذرت له، وطلبت إعادة السيارة لها، ووعدت بإعادة كافة القطع لإعادة السيارة كما كانت قبل إدخالها بالمرة الأولى، وعرض أحد موظفي الوكالة على العميل، استئجار سيارة من نوع “لكزس”- حسب اتفاقه مع العميل-، وإحضار فواتير لسداد مبلغ الإيجار، بدون أي تعهد منه أو من وكالته يضمن للعميل سدادها.
وبعد شكوى العميل “و.ع” لوزارة الصناعة والتجارة، اتصلت الوكالة فوراً بالعميل، متسائلة “وش طلباتك؟! ونقفل على الموضوع”، الأمر الذي دعا العميل ليقول- لـ”المواطن”- “هل ذلك يعني أن المواطن يحتاج بسبب إهمال الشركات، إلى التواصل مع وزارة التجارة حتى تستيقظ الشركة من سباتها تجاه عملائها؟”.
انا
اول مرة احس ان للمواطن قيمة