البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
تناولت صحيفة الغارديان مقالاً لجونيثان فريدلاند بعنوان “الخطوط الحمراء الجديدة في سوريا”.
ويقول فريدلاند: “إنّ التحدي الذي يواجه السوريين، إلى جانب البقاء على قيد الحياة في الحرب الأهلية التي راح ضحيتها 130 ألف شخص، هو جذب اهتمام العالم إلى محنتهم، فقد استمر القتال والقتل على مدى شهور وشهور بينما غض العالم الخارجي الطرف، إما لانشغاله بقضايا أخرى أو لشعوره بالعجز.
ويضيف إن الأمر يتطلب أمراً فائق الخطورة والفداحة لإيقاظ العالم من سباته، مشيراً إلى أنه في أغسطس الماضي استيقظ العالم بفعل الهجوم الكيمائي على إحدى ضواحي دمشق والذي راح ضحيته نحو 1400 شخص.
ويقول فريدلاند: والآن يأتي التقرير الذي أعده مدّعون سابقون في المحكمة الجنائية الدولية حيث يقولون إنه يحوي أدلة دامغة على التعذيب والقتل الممنهج لنحو 11 ألف معتقل على يد النظام السوري.
ويتساءل فريدمان إذا كان ما حدث في ضاحية الغوطة في دمشق قد أخرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن صمته، فقال إن خطأ أحمر قد تم تجاوزه؛ مما قد يبرر عملاً عسكريًّا، فماذا ستكون نتيجة التقرير الجديد؟
ويقول فريدمان: إن رغبة العالم للتدخل المسلح محدودة للغاية، فقد استبعده رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إثر هزيمته على تصويت بشأن التدخل في مجلس العموم بعد هجوم الغوطة.