حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في المملكة بنسبة 11.4%
رأس الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز -نائب وزير الخارجية- وفد المملكة لاجتماع لجنة القدس التي دعا لانعقادها الملك محمد السادس، ملك المغرب، رئيس لجنة القدس.
وافتتح ملك المغرب اليوم -في مراكش- اجتماع اللجنة، بحضور الرئيس الفلسطيني -محمود عباس- ووزراء ورؤساء وفد الدول الإسلامية الأعضاء في اللجنة.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمة المملكة خلال الجلسة الوزارية التي عقدت مساء اليوم، أكد فيها موقف المملكة الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وجوهرها قضية القدس، التي تتعرض من الاحتلال الإسرائيلي إلى التهويد وتغيير معالمها العربية والإسلامية والاعتداء على قدسيتها.
وقال الأمير عبدالعزيز: نؤكد استمرار موقفنا الراسخ مع أبناء الشعب الفلسطيني، من أجل إعادة حقوقه المشروعة، بما فيها حق العودة للاجئين وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً للحدود المعترف بها لعام 1967م.
وأضاف نائب وزير الخارجية: نؤكّد تمسكنا بالسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وفق إطار مبادرة السلام العربية، وفي الوقت نفسه ندين سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها غير القانونية، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي المستمر، والاحتلال والعقاب الجماعي الذي يعمق الاحتلال ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني، وهي ممارسات تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي، وتتعارض مع محاولات إحياء عملية السلام.
وأكد أن الترحيل القسري للسكان الفلسطينيين من بيوتهم وقراهم، وتغيير المعالم التاريخية والحضارية، وبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، وبناء الجدار العنصري لعزلها عن محيطها الفلسطيني، ومنع المصلين المسيحيين والمسلمين من أماكن عبادتهم، والهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة، لن يزيدنا إلا إصراراً على تمسكنا بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين.
وشدد نائب وزير الخارجة على رفض المملكة لأية محاولة إسرائيلية للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف، ورفضها التصعيد الخطير لسياسات إسرائيل، التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك.