رياح نشطة وموجة حارة على المنطقة الشرقية
الصين تبقي على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض
قتلى ومصابون في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في الفلبين
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات الإيبولا إلى 933 حالة
استمرار المحادثات الفنية بين أمريكا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك
الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع
مصر تقلب تأخرها إلى فوز ثمين على نيوزيلندا بثلاثية في كأس العالم 2026
54 مصابًا حصيلة حادث منطقة رأس لفان الصناعية بقطر
تراجع أسعار النفط إلى 79.04 دولارًا للبرميل
في أول ردة فعل على الكلمة -التاريخية- لوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “جنيف٢”، أعلن مساعد وزارة الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والإفريقية -حسين امير عبداللهيان- عن تشكيل لجنة في وزارة الخارجية لبحث دور السعودية واليمن في دعم المجموعات المتطرفة في المنطقة على حد زعمه .
واضاف عبداللهيان أنه وفي حال تأكدنا من ضلوع السعودية واليمن في العمليات الارهابية سنتابع الموضوع عبر المنظمات الدولية.
وزعم المسؤول الايراني -وفق وكالة أنباء فِيد- أن النجاحات التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الصعيدين الاقليمي والدولي هو الدافع لبعض الدول التي تدعم المجموعات التكفيرية لاغتيال الدبلوماسيين الايرانيين وذلك لتوجيه ضربات للجمهورية الاسلامية الايرانية !!
وشدد ان ايران ستحافظ علي مكانتها ودورها الفاعل في جميع الازمات الاقليمية والدولية.
وقال إن الغرض من العمليات الارهابية الاخيرة في لبنان واليمن التي استهدفت الرعايا الايرانيين هو تحجيم دور ايران الايجابي في التطورات الاقليمية , لكن ايران عازمة على الاستمرار في دورها لإرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة على حد وصفه.
ويأتي تشكيل اللجنة أمس بعد أن صعدت السعودية موقفها تجاه ايران وإعلانها بأن طهران غير مؤهلة لحضور مؤتمر جنيف 2 وأن لها قوات عسكرية في سوريا تشارك في قتل الشعب السوري وكذلك دور الرياض الفعال في سحب دعوة ايران لمؤتمر جنيف 2 .
عثمان ابراهيم العثمان التميمي
يجب أشغال ايران من داخلها
ابو صالح
انتم راعين الارهاب وقتلة الحريري ولابد من ملاحقة ايران دوليا لدعمها الارهاب
خالد العنزي
السلام عليكم
ايران اكبر مجرم بالعالم
بسوريا ولبنان واليمن وبمصر
فزنا عليهم
فزنا عليهم —–فزنا عليهم
قلم رصاص ومحايه
ايران ليست بجديدة علي التخبط ومهما كتبنا وعلقنا علي موضوع ايران فلن نجد لها حلا فايران واسرائيل عملتان لوجه واحد ليس حدودهما او اقتصادهم بل بعقائدهم المرسوخه بعقولهم ولا تتغير بل تتناقل من جيل الي اخر من وجهة نظري المتواضعه الحل هو التجاهل واراحة الاعصاب والتفكير فيهم وفيما يقولونه ننصب اعيننا وطموحتنا الي الامام ونتكاتف مع بعضنا البعض في مملكتنا الحبيه