تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
رفضت هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة، المشاركة في مؤتمر جنيف 2 المقرر في 22 الشهر الجاري، اعتراضاً على تمثيل الائتلاف الوطني للمعارضة وفي ظل تصعيد من الأطراف المتصارعة في سوريا.
وقال رئيس فرع الهيئة في الخارج هيتم مناع، في اتصال هاتفي مع “سكاي نيوز عربية” من باريس: إن “عقد مؤتمر جنيف 2 بوفد واحد لم يعد ممكناً في ظل إصرار دولي على أن يكون الائتلاف الوطني هو محور الوفد”.
وأضاف أن الائتلاف نفسه “لم يستعد حتى الآن للمؤتمر حتى إنه لم يتخذ قراره النهائي بالمشاركة قبل يوم 17 يناير، ولم يجهز أي وثائق أو أوراق ولا خريطة طريق”، على حد تعبيره.
وتابع: “إن تكليف الائتلاف بما يعتريه من خلافات بتمثيل الوفد يضع المعارضة في الوضع الأضعف”.
وأوضح مناع أن المؤتمر يعقد في “ظروف تصعيد ولا يعقد في ظروف نوايا حسنة للتقارب. فما زالت الطائرات تقصف بالبراميل وهناك حصار على المناطق من قبل الجيش الحكومي”، مضيفاً أن “مجموعات مسلحة محسوبة على المعارضة تقوم ببعض الممارسات التصعيدية على الأرض”.
وبيّن أن الهيئة طالبت ببوادر حسن نية لتهيئة الأجواء للمحادثات ومنها ” الإفراج عن النساء والأطفال والمعاقين في السجون، وإطلاق المخطوفين”، مشيراً إلى عدم الاستجابة لأي من هذه المطالب.
وقال: “لن نحضر في ظل هذه الفوضى وهذا التحضير الرديء”، داعياً إلى التفكير في تأجيل المؤتمر حتى “يتسنى الاستعداد الجيد والقيادة ببوادر حسن نية”.
رياض من طرطوس
يبدو ان عقدة هيئة التنسيق من الائتلاف الوطني هي محور المواقف و على ضوئها يتم اتخاذ القرارات عندهم ، ولا علاقة لمصلحة الشعب في عدم حضورهم المؤتمر ، السبب الواضح و الجلي هو انهم وجدوا انفسهم مهمشين لاكثر من سنتين ولا يمثلون بالشارع السوري الا عدداً محدود من الاشخاص ، بسبب مواقفهم المائعة و المتخاذلة ازاء الثورة السورية و التي تتماشى الى حد كبير مع النظام المجرم و التي يعرفون يقينا ان الشارع لم يقبضهم كما كانوا يتوهمون ، خاصة ادعاؤهم ان مصير الاسد يجب ان لا يكون شرطاً للتفاوض وانما مرتبط بالتفاوض ، فاذا كانوا حريصين على مصلحة هذا الشعب ، كان الاجدر بهم ان يعلنوا ان مصير الاسد و رحيله هو شرط اساسي لاي عملية تفاوضية ، كي نقول عنهم انهم يمثلون راي الشعب او على الاقل احترام مشاعره